مساحة حرة

قيادة وشعب واعي

كتبه : وفاء العمري

لاشك أن الوعي دليل تقدم الأمم وحضراتها، والوعي هو خلاصة التعلم والاطلاع والخبرات المتراكمة، وهو المفترض لدى كل متعلم مثقف. 

إلا أن ذلك لايمنع أن يكون غير المتعلم واعياً، ويظهر ذلك جليا لدى العالم الأول، ولكن -أحيانا- المعاناة ترفع حالة الوعي لدى البشر مهما كانت مراتبهم تقدماوتحضرا ؛ ولعل ما حدث عندما اجتاح فايروس كارونا العالم منذ شهرين -لعله خير دليل على ذلك .

وعندما بادرت المملكة العربية السعودية باتخاذ عدة قرارات لمجابهة هذه الجائحة التي فتكت بعدة دول ، انطلقت من مبدأ الوقاية خير من العلاج فعلقت التعليم وأتبعته ببعض الموظفين في القطاعين العام والخاص ثم تعليق الجمعة والجماعة في المساجد والحضر ونحو ذلك مما يحافظ على صحة المواطن والمقيم ، كل ذلك مما يوافق شرع الله .

قال تعالى:( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)وحديث( …وفر من المجذوم فرارك من الأسد)

والحقيقة أن المواطن والمقيم في بلادنا قد كانوا خير من طبق الأوامر والقرارات بنسبة فاقت المتوقع والتزموا التزاما تاما وتتبعوا تعليمات وزارة الصحة ووزارة الداخلية .

وظهر مدى ما يتمتع به هذا الشعب من الوعي والحرص على كل مافيه مصلحة الجميع، وبدا التعاون في قمة درجاته بين الحكومة والشعب، وصرنا قدوة لغيرنا من دول العالم الأول!

شكرا لقادتنا وعلمائنا ولكل من شارك في خدمة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطاهرة، والشكر موصول للشعب الواعي، ونسأل الله أن يكشف هذه الغمة عنا وعن المسلمين وعن العالم كله.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى