كتاب واصل

“منع التجول لـ٢١ يوما “

كتبه : عائشة العتيبي

الالتزام بالأنظمة و التعليمات هو القارب الذي يَحمِل النَّجَاة بإذن لله و حينما يصدُر قرارِ ملكي هو قرار صارِم ويجب الالتزام به وعدم التقيد به هو جَرِيمة يُعَاقب عليه القانون، السؤال الصعب هو.. لماذا يفرِض منع التجول !؟..لأن بعض العامة من الأشخاص لم يُطبَّق هذه الأنظمة والتعليمات للحد من انتشار هذا الوباء ماذا لو طَبَّقت هذه الأنظمة و التعليمات؟! .. “بعض العامة يُحبّ أن يُفرِض عليه الأمر ولن يَعمَّل من تِلقَاءِ نَفسِه لحبه مخالفة القانون برأيي ، فهناك مئات من الأشخاص تَعمَّل و تشقِ لأجل أن نكون بخير لكن أنتَ فضَلت القانون و العُقوبة وهو مَحلَ رَدعَ لتَبقِ في منزلك، من المؤكد خَيار المنع هو أفضل حَل في عشوائية البعض و اِتخاذ قرارٍ مثل هذا القرارِ مَحل اهتماما وحرصا من الدولة فكانت تُرشّدك و تَنصُّحك و الآن تفرِض عليك البقاء لأجل مصلّحتك و سلّامتك ،فحين لا تدرك مصلّحتك فهناك أعيَّن ساهرة تراعِ تلك المصلحة على حساب راحَتها و سَلامتها لأجل أن تَكُون بخير فقط ولهذا الأمر احترِم قرارِ منع التجول و قدَّر هذا الاهتمام والحرص من الدولة ،في حين دول أخرى ترى الكوادر البشرية لاشيء يُذكَر ، كل ما يَفعل هو في صالحك لمدة لاتتجاوز ٢١ يوما كل ما عليك هو البقاء في عَقِر دَارِك من ٧ مساءً الى ٦ صباحاً

جُهود الدولة تُشكر و الواجب علينا البقاء و الدعاء لولاة الامر في كل صباحًا ومساءً “اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وارزق أهله من الثمرات، اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين”.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق