جديد القصائد

الموت المفاجىء

بقلم : زكريا أبو القاسم

مَنايا الدًّهرِ تفجعُ كلَّ حيٍّ

لِتُخبِرَه ُ بأنَّ العمرَ فاني

مُسخَّرةٌ بأمرٍ مِنْ عَظيمٍ
إلى الأرواحِ تَعْصفُ بالأمانِ

تَدارَكْنا الفَواجِعَ بَيْدَ أنَّا

حصادٌ للمصيرِ وقطفُ جانِ

تُداهِمنا النوائِبُ مُسرعاتٍ
لِتُتْبِعَ أولًا بِرحيلِ ثاني

وذا سُقمٍ يُمدُّ بِطولِ عمرٍ

ويُصْرَعُ سالماً بالعيشِ هاني

ومُحْتفلٌ بِعيدِ العُمرِ ليلاً

نعاهُ الصبحُ مِنْ بَعدِ التهاني

فلا عَيْشٌ يَسيرُ بغيرِ موْتٍ

ولا موتٌ يُؤَخرهُ التفاني

ولا ندْري أطالَ العُمرُ دَهْرا

أمِ الآجالُ تَنْهَشُها الثواني

رجَوْتُ اللهَ للعافينَ عَفواً

ومِقداراً مِنَ الاحسانِ حانِ

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق