مساحة حرة

إلى من أخذتها فراشة الذئبة الحمراء

كتبه : موسى الغزواني

ياعينُ جُودي بدمعٍ منك واشتاقي
إبكي الحبيبة واجرِ الدمعَ دفّاقِ
إبكي التي قد غدا في القبر مسكنها
هل سوف يُجدي بُكى عيني وإشفاقي
ماكنتُ أحسبُ يوماً أن تمتمتي لها
بإسمها العذب تجرح جَلد أشداقي
أو أن عيني لذيذ النوم يهجرها
أسامرُ النجمَ في حُزنٍ وإرهاقِ
قد كنتُ أحسبُ أني للفراقِ فتىً
صلداً صبوراً تعيبُ الدمعَ أحداقي
لكن وَجْدي ودمعُ العينِ كذّبني
إذْ صار يُرسلُ سيلَ الحُبِ رقراقِ
وأصبح القلبُ في همٍ ينادمني
أما طبيبٌ لداءِ الموتِ أو راقي
فقلتُ يا قلبُ مهلاً ما هناك لنا
مما قضى الله لا مُنجي ولا واقي
يابنت ( أمي ) والأحزان مُحرقةٌ
والعينُ مابين إسبالٍ وإطراقِ
تبقى المشاعر خجلا حين أذكرها
فلن يفي قدرها حبري وأوراقي
( أم اليتامى ) ونبع الحب ( سارةٌ )
يا معدن الطيب في فضلٍ وأخلاقِ
( أم الأخلاقِ ) كلّ الناس تذكرها
شهادة الحق حُسنٍ وإشراقِ
وفي عزاها جموع الناس قد وفدت
تدعو لها الله يوليها بإعتاقِ
الموتُ كأسٌ وكل الناس تشربه
والكل بعدك منّا يرقبُ الساقي
يارب أجعل جنان الخلد مسكنها
الكلُ فانٍ وأنت الواحد الباقي
الله يرحمك يا أختي

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق