اهم الاخبارصوتك وصل

طريق حبونا – المنتشر شمال نجران .. حوادث متكررة وخطورة لا تتوقف

حصد الكثير من الأرواح والسكان ينتظرون وزارة النقل

نجرانواصلحسين القفيلي :

حزنٌ..تذمرٌ .. ومآسٍ على طريق محافظة حبونا شمال نجران والذي يربط شرق محافظة حبونا بقرى الضيقة والمنتشر  ووادي صخي بمسافة تقدر بحوالي 39 كم هذا الطريق  والذي لم يكتمل كمسار مزدوج حيث توقفت وزارة النقل حتىالآن في استكمال أزدواجه ليحصد العديد من الأرواح مابين أطفال ورجال ونساء، ودماء تسيل على الإسفلت الساخن وصرخات الخوف والألم تخترق المسامع والآذان، حكاية معقدة وليست وليدة حادث أو حادثين وإنما تعاد للمسامع فيكل عام مرات ومرات، كلما ودع أخ أو أخت أو صديق أو قريب، أو غيّب الموت ما يوازي دموع الفرح في ولادة طفل جديدقبل عدة سنوات فقد مواطن أبناءه الأربعة في حادث تصادم مؤلم لتتكرر  المأساة بنفس الطريق وبمسافة لا تتجاوز 100 متر عن الكارثة الأولى  التي لم تغيب عن الأذهان منذُ سنوات دون وضع خاتمة لهذا السيناريو الذي يتناقل العابرون وأسر الضحايا قصص حوادثه اليومية التي يشهدها أسفلته وزواياه المهشمة ومن يعبر هذا الطريق لأول مرة يدرك تماماً أنه قد يخاطر بحياته ولكن لا خيار آخر أمامه إلا أن يظل على أعصابه طوال الطريق خوفاً من أن يكون الضحيةالقادمةواصلألتقت المواطن صالح محمد اليامي والذي أشار إلى أن هذه الطريق تشهد العديد من الحوادث وخاصة من بوابة حبونا الشرقية فيما يعرف بالعبيل  والحصيّات وحتى مثلث المنتشر حيث الطريق يشهد كثافة مرورية وتكثربه المنعطفات والإبل السائبه ومسار واحد وقال المواطن سالم محمد آل سليم بأن طريق حبونا المنتشر نجران يعد شريان حياة وعمل لأهالي منطقة حبونا بصفة خاصة والمحافظات الشمالية بصفة عامه ، فعدد كبير من الموظفين في نجران ومحافظاتها يسلكون هذا الطريق ويمثل مشكلة حقيقية وخطراً داهماً على حياة عابريه نظراً لكثرة الحوادث المأساوية التي تقع فيه وبصفة خاصة في فترات المواسم كالأعياد والمناسبات الوطنية ورمضان، وهذه الطريق تنقصه العديد من العلامات الإرشادية وتكثر به الشاحنات وخاصة إن محطة المياة وآبار الشرب التي تقصدها وايتات الماء هي على هذه الطريق بالإضافة إلى مصانع البلك والإسمنت والحديد  وما تحتاجه النهظة العمرانية من مواد للبناء حيث تكثر الشاحنات بهذا الطريق والذي لايزال مسار واحد متعرج  أما المواطن حسين القشانين من سكان منطقة الجفة فقال إن هذا الطريق يكون مزدحماً بالسيارات بجميع أنواعها سواء كانت سيارات صغيرة أو حافلات أو شاحنات لنقل البضائع،حيث أن السير على هذا الطريق يحتاج إلى التركيز الشديد واليقظة التامة، فبعض سائقي السيارات يتجاوزون من المسار الأيمن والبعض الآخر من الكتف في مخالفة صريحة. كما أن البعض الآخر يسير بوسط الطريق بسرعة منخفضة جداً ما قد يتسبب في كارثة والسيارات من حوله تتجاوز بسرعة كبيرة من جهة اليسار أو اليمين اما الشاحنات فتشكل خطورة كبيرة على مرتادي الطريق.

موضحاً بأن هناك نوعاً من التواجد لدوريات المرور والأفواج الأمنية إلا انه ليس بالكثافة المطلوبة فهذا الطريق خطر جداً إلى جانب تضاريسه الطبيعية، فهو يحتاج إلى رقابة شديدة وانتشار مكثف للمرور مع عدم التساهل في تطبيق النظام إضافة إلى تكثيف البرامج التوعوية عن خطورة تجاوز السرعة على هذا الطريق وخاصة قبل أوقات الإجازات والأعياد والمناسبات الموسمية.

وقال علي لسلوم من سكان حبونا  أنه من سالكي هذا الطريق بشكل يومي ويشاهد العديد من الحوادث المأساوية متسائلاً عن التأخر في ازدواج هذا الطريق ومناشداً وزارة النقل في إستكماله أما المواطن علي آل سالم فقال أنني أستغرب عدم استكمال إزدواجية هذا الطريق وعدم إنارته وخاصة عند قبل وبعد العبور على كوبري المنتشر وعدم إعادة تخطيط  الطريق وهو الذي يتواجد عليه كلية التربية للبنات ومستشفى حبونا العام وحدائق حبونا والمتنزهات المحيطةبها ويسلكه العديد من الطلاب لمدارسهم ولكلية التقنية التي تم إفتتاحها مؤخرا بين محافظة ثار وحبونا ، كما تحدث لصحيفةواصلالمواطن مبارك بني هميم الذي أشار إلى فقد العديد من الأقرباء والأصدقاء ، مضيفاً بأن وجود هذا الطريق بهذا الشكل يمثل خطراً واضحاً ومستمراً نظرا لعدم توفر مقومات السلامة فيه، وأضاف خسرنا على هذا الطريق كوادر بشرية غالية ساهمت في بناء هذا الوطن مابين الطبيب والمهندس والمعلم والعسكري ، مشيرا إلى تزايد الكثافة السكانية لما تشهده المحافظة من عوامل جذب سياحية وتوسعات عمرانية واستثمارات مختلفة تستوعب أعدادا كبيرة من  السياح والزوار من مختلف مدن المملكة ، ما يجعلهم يسلكون هذا الطريق المحفوف بالمخاطرواصلمن جانبها  تضع هموم المواطنين وسالكي هذا الطريق على طاولة إدارة الطرق بنجران لوضع الحلول العاجلة للحد  من خطورة هذه الطريق  فالتأخر لا يعني إلا المزيد من الحوادث والمآسي .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق