المحلية

صلح قبلي بين قبيلة آل صليع لسلوم و آل الحارث بنجران

بحضور عدد من مشائخ القبائل والأعيان والوجهاء

نجران –  واصل  – مهدي آل الحارث:

بحضور عدد من مشائخ القبائل والأعيان والوجهاء وبتواجد وتنظيم من رجال الأمن  أسدل الستار اليوم في مركز بئر عسكر 18 كم غرب مدينة نجران على خلاف كان قد نشب بين شابين الأول من قبيلة آل الحارث يام والآخر من قبيلة آل  صليع لسلوم يام اثر مضاربة بينهم وقد قدمت قبيلة آل صليع صباح اليوم إلى مقر قبيلة آل الحارث وفي مقدمتهم مرسل بن مانع آل رزق ونائب قبائل لسلوم عبدالعزين بن قعوان و ناصر بن علي بن دكام آل صليع  وعدد آخر من الأعيان والوجهاء  من أفراد  القبيلتين وبعض القبائل الأخرى وكان في استقبالهم قبيلة ال الحارث بن لحسن مواجد يام يتقدمهم محمد بن يحي بن عسكر و عبدالله بن صومان هذا وقد تحدث في البدايه مرسل بن مانع ال رزق وعبد العزيز بن قعوان لسلوم  عن أهمية  إصلاح  ذات البين والتسامح وعدم ترك المشاكل لتكبر وإن التعاون والتسامح هو من أسمى الصفات التي أمرنا بها الله عزّ وجلّ ورسولنا الكريم، وإن حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وبمتابعة سمو وزير الداخلية  وسمو أمير منطقة نجران صاحب السمو الأمير جلوي  بن عبد العزيز بن مساعد وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن هذلول يبذلون كل جهد من أجل العفو والتسامح  عند المقدرة وإصلاح ذات البين ، هذا وقد قدمت قبيلة آل صليع مايعرف بالمثار وهو 50 ألف ريال  وناقتين ومثولهم للحكم حسب القواعد القبلية وهنا حكمت قبيلة ال الحارث والتي منها الشاب المتضرر بمبلغ 2 مليون ومايسمى ب إيمان (22حالف)وعدد سيارتين صوالين من نوع  لكزس  آخر موديل وبعد مداولات تم التنازل عنها جميعا لوجوه الحاضرين من القبائل والأكتفاء بسيارة واحدة فقط صالون لكزس عندها  أرتفعت الرايات البيضاء لقبيلة آل الحارث يام وتم أنهاء أجراءات التنازل بحسب العادات القبلية المتبعة في جنوب السعودية في مثل هذه الحالات  بعد تسوية النزاع بين الأطراف .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق