كتاب واصل

العمل الخيري مفتاح السعادة والنجاة

كتبه د. عبدالله بن معيوف الجعيد

1. من جمال العمل الخيري، أنه يزرع البسمة والسعادة في قلب صاحبه، ومستفيده، والقائم عليه.

2. متعة وفرحة ممارس العمل الخير عند القيام به، لا تقل عن متعة وفرحة مستفيده.

3. في كل خطوة من خطوات العمل الخيري متعة ولذة، فكل شيء يتعرض له ممارس العمل الخيري عند قيامه به يراه جميلًا وممتعًا.

4. إن العمل الخيري يجرى في نفس صاحبه مجرى الدم في الوريد؛ فما دام دمه يجري في وريده؛ فإن العمل الخيري يجري في نفسه.

5. لا يرتبط العمل الخيري بحدود زمنية معينة، حيث أن صاحبه يمارسه في كل وقتٍ وحين؛ فلا يعرف يتذوق الإجازات والمناسبات.

6. كل عمل يقوم به الإنسان تكون راحته بانقضائه، إلا العمل الخيري فإن راحة صاحبه تكون بالقيام به.

7. مَن طُبِع على حب العمل الخيري، لا تهمه المسمّيات والأوصاف الوظيفية، وإنما همه الوحيد فرحة الفقراء وسعادتهم.

8. بالعمل الخيري نحقق ما خلقنا الله –سبحانه وتعالى- من أجله، وهو: عبادته، وعمارة أرضه، وإسعاد خلقه.

9. إن العمل الخيري يحقق المتعة لمستفيده في الدنيا، ولصاحبه في الدنيا والآخرة، فهنيئًا لذوي العمل الخيري.

10. من يُرِد جزاء العمل الخيري فعليه بتطويع حواسه وجوارح لهذا العمل النبيل؛ فلا أفضل من عمل تجتمع فيه الحواس والجوارح.

11. صاحب العمل الخيري تكون نفسه مجبولة على حب هذا العمل، وقلبه مطمئنًا به.

12. العاملون في العمل الخيري يجب أن يسودهم النظام، من خلال قيام كل عامل منهم بعمله على أكمل وجه في اطمئنان وهدوء، دون ضجيج وضوضاء.

13. إن العمل الخيري عمل شيّق شاق يحتاج إلى العاملين الصبورين الدؤوبين في عملهم.

14. إن فاعلي العمل الخيري راحتهم في عملهم، وسعادتهم في إسعاد الآخرين، ومتعتهم في تعبهم.

15. إن العمل الخيري تجارة مع المولى عز وجل، ومَنْ يتاجر مع الله فلن يخسر أبدًا.

16. إن العمل الخيري يدفع الإنسان عن المنكرات، ويجعله منشغلًا عن الترّهات؛ فلا يكون همه إلا عمله، وإرضاء ربه.

17. مَنْ يعمل الخير هم أصحاب الأهداف السامية؛ فَهُم في صعود متواصل، لا ينظرون، ولا يلتفتون إلى الدنيا الفانية.

18. الإخلاص هو سر نجاح العمل الخيري؛ فهو الطاقة الكامنة التي تدفع عامليه إلى القيام به دون كلل أو ملل.

19. إن كل عمل جليل مُتقَن يكون قائمًا على الإخلاص، فلا يكون العمل الخيري خيريًّا إلا به.

20. أصحاب العمل الخيري حقًا يكون عملهم خالصاً لوجه الله؛ فلا يبحثون عن شهرة زائفة، أو منصب ملوّث، أو متاع دنيا زائل.

21. حتى يظل أصحاب العمل الخيري مخلصين عملهم لله؛ عليهم بالمحافظة على ثبات قلوبهم من التقلب، وأنفسهم من التغير؛ ويكون ذلك بتذكير أنفسهم بشكل دائم أن ما عند الله –سبحانه وتعالى- خير وأبقى.

22. إن الاستدامة في كل عمل من أهم مقومات نجاحه، والفوز بنتاجه؛ فلكي يحصل أصحاب العمل الخيري على الأجر العظيم، ولكي يحققوا السعادة للآخرين عليهم بالاستدامة على عملهم.

23. إن محور العمل الخيري، والقوى المحركة له هو رأس المال، فبتقديم أصحاب هذا العمل لرأس المال تتحرك وتتفعل مؤسسات العمل الخيري؛ فتوثق خطواتها، وتدرب عامليها، وتهيئ بشكل جادٍ مجالس إداراتها، فمن أراد ما عند الله؛ فليقدم من مال الله لوجه الله.

24. إن أقصى ما يتمنى الإنسان وجوده في جمعيات العمل الخيري هو التركيز، فلا أفضل من التركيز لجعل العمل الخيري عملًا مستدامًا.

25. في الاتحاد قوة، وفي التفرق ضعف؛ فإذا كان العمل الخير عملًا تعاونيًا فإنه يحقق الأهداف السامية، أما إذا كان متشظيًا ومتفرقًا؛ فإن هذا العمل –على الرغم من أهميته- سيكون هباء منثورًا.

26. إن استغلال المعاصرة مع الاحتفاظ بالأصالة والقيم في العمل الخيري، يوصل هذا العمل إلى أعلى وأرقى مستوى.

27. إن تطوير العمل الخيري يحتاج إلى عقول قادرة على التفكير خارج الصندوق، فالتطور والتميز لا يتحقق إلا من خلال هذه العقول.

28. إن العمل الخيري الذي لا يسعي عاملوه إلى تطويره؛ يصبح قديمًا، ضعيفًا، هزيلًا.

29. من خلال القياس العلمي والدقيق لأثر العمل الخيري نستطيع الحكم على مستواه، والتنبؤ بمستقبله.

30. باستمرار انغراس أثر العمل الخيري في أعماق القلوب واستدامته، يستمر هذا العمل بحفظ الله ورعايته؛ فالعمل الخالص لوجه الله يرعاه الله ويحفظه.

31. مَنْ يسخرهم الله –سبحانه وتعالى- للعمل الخيري، هم الذين يمتلكون مبدأ التضحية والفداء لجعل هذا العمل بأفضل مستوى وخالصًا لوجه الله.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق