مساحة حرة

شكرًا معلمي

كتبه : رياض عبدالله مسفر الزهراني

قبل أن اتحدث عن يوم المعلم فأن أول ما يتبادر بذهني هم من تتلمذت على أيديهم من طفولتي وحتى أصبحت معلما فالفضل أولا وآخرا لله سبحانه وتعالى ثم لهم فمن هذا المقال أود أن أقول لكل من علمني أقول لهم شكرا لكم من قلب أحبكم ويدعوا لكم بأن يجزيكم الله عني خير الجزاء، رحم الله من مات منهم وأمد الله بصحة من هو على قيد الحياة. لقد أيقنت حقا بدورهم في التعليم و أثره على حياتي العلمية والعملية.

إن العالم أجمع يحتفل كل عام منذ العام 1994م بيوم المعلم العالمي في اليوم الخامس من أكتوبر من كل عام، وذلك لذكر دور المعلم وما يقوم به من إنجازات لها بالغ الأثر على جميع فئات المجتمع كافة. ويلفت هذا اليوم العالمي للمعلمين الانتباه إلى الحاجة لرفع مكانة مهنة التعليم ليس لأجل المعلمين والتلاميذ فحسب، ولكن لأجل المجتمع والمستقبل ككل بما يمثل إقرارا بالدور الذي يضطلع به المعلمون في بناء المستقبل. ولعلنا نتذكر معلمنا وحبيبنا وسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي أنار لنا طريق الحق والهداية والرشد وأخرجنا من ظلام الجهل والجاهلية إلى نور الإسلام. وكما قال عليه أفضل الصلاة والسلام: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). رواه مسلم. ففي هذا الحديث دلالة على فضل العلم والتعليم وقد شرح الشيخ اب باز رحمة الله هذا الحديث حول (أو علم ينتفع به) فهي إما كتب ألفها وانتفع بها الناس، أو اشتراها وأوقفها وانتفع بها الناس من الكتب الإسلامية النافعة، أو نشره بين الناس وانتفع به المسلمون، وتعلموا منه، وتعلم بقية الناس من تلاميذه، هذا علم ينتفع به، فإن العلم الذي مع تلاميذه ونشروه في الناس ينفعه الله به، كما ينفعهم أيضًا.

فجميع ما يقدمه المعلم بإذن الله يبقى له في حياته وبعد مماته، فالعلم يرفع الأمم ويعلي مكانتها، والجهل يهدم الأمم ويمحو حضارتها.

ولعلي هنا لا أغفل عما ذكره معالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ بأن العالم يحتفل بيوم المعلم إيماناً برسالته السامية في بناء الإنسان وحضارته على مدى التاريخ. فالمعلم هو من يبني جيل المستقبل، ويبني الحضارات.

فقد شرعت وزارة التعليم بتأهيل المعلم من خلال الدورات التدريبية المكثفة والعمل على إدخال التطوير التقني ومواكبة الدول المتقدمة في مجال التعليم ليكون بناء المعلم من أجل جيل المستقبل، فالمعلم ركيزة من ركائز المجتمع وعليه يقوم المجتمع.

كما لا نغفل دعم حكومتنا الرشيدة ممثلة في خام الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمعلمين والتعليم بشكل عام لما تخصصه دولتنا الحبيبة رعاها الله من ميزانيات كبيرة للاهتمام بمجال التعليم.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق