مساحة حرة

نفس النهاية مع اختلاف البدايات

كتبه : سهير مهدي

وبقيت وحيدة دائما نفس النهاية مع اختلاف البدايات
حين يجتمع الجميع ويلتفون حولي مثلما يجتمع النحل على الزهرة لامتصاص رحيقها وفور انتهاء الرحيق يذهب كل في طريق ويتركو ا الزهرة بالوانها الزاهية بدون رائحة سرق منها رونقها وجمالها وبقيت وحيدة لا احد يهتم ولا ينتبه لحزنها وتبدأ الاوراق تذبل وتتساقك الا ان تنتهي هذا حالي أشعر بشبه كبير لاني اجد نفسي محاطة باناس ينثرون الورد حولي وتحت أقدامي لأسير عليه وامسك بايديهم وهم يشيرون لنهاية. 

الطريق حيث باب مزخرف بالوان الطيف تحف به الاشجار وتزينه الازهار وأزف على هذا الطريق ولكن الباب كلما اقتربت إبتعد وأركض واقع وألملم نفسي وإقف ثانية واقع والجميع يصفق لوقعاتي ويحتسبها اهدافه المحققة ولكني قررت أن أقف وانفض التر اب عن عيني لأرى حقيقة من حولي ولأ رى طريقي جيدا. 

وأتبع نورا خافتا شق طريقه ليصلني ركضت واخذت أركض وفتح الباب على مصراعيه وانشق نور من وسط ظلام تلك حقائق عرفتها وانا أبدأ النهوض واعتزم الطيران بإحلامي حيث تصل وبأسرع وقت وتأخدني معها لبر الأمان. 

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق