كتاب واصل

إيران تقتل علماءنا

كتبه د. عبدالله بن معيوف الجعيد

١- في الوقت الذي يشغبون فيه على محاكمة عادلة لإرهابي يدعى نمر النمر، تلطخ إيران يديها بدماء أهل السنة كل حين، ولا أحد يعلق من دعاو حقوق الإنسان.

٢- إلى من يشك في وجود مخطط صفوي إرهابي يستهدف علماء ودعاة الإسلام، لماذا تقتل إيران العلماء والدعاة وتنشر الرفض وتدعم التصوف وتستلب عواصم اتخاذ القرار العربي من بغداد إلى بيروت

٣- ترعى الإرهاب وتنفذ التفجيرات في كل مكان عدا إيران! قتل للدعاة والعلماء عل مدار العام داخل إيران وخارحها، لا لشيءٍ إلا لأنهم يدعون الناس إلى صحيح الدين، ويحذرون من سوء مغبة التشييع والتكفير.

٤- مليارات الدولارات تقيم إيران الدنيا لانتقاصها بالعقوبات الاقتصادية، تلك التي ينفقها الحرس الثوري على جرائمه في سوريا والعراق واليمن، والغاية الأولى إنهاء وجود العلم بقتل العلماء.

٥- قوائم إيرانية بعلماء أهل السنة معدةٌ سلفا، وأوامر بالقتل المباشر لكل من يدعو إلى اتباع السنة. اتهامات للسنة بنشر الفكر الوهابي، مع أن أغلب من قتلوا داخل إيران وخارجها هم من الأحناف والشافعية.. لا من الحنابلة الذي تدعي إيران بوهابيتهم.

٦- إيران لا تجد من يوقفها عند حدٍّ في قتل واستباحة دماء مشايخ السنة ودعاتها، جرائم يندى لها الجميع وحجج واهيات.

٧- إيران تريد زعزعة الإسلام وضربه في مقتل من خلال إفساد دولة التوحيد وسجن الدعاة، في وقت يغض العالم طرفا عن جرائمها في قتل علماء السنة.

٨- ما يحدث داخل السجون الإيرانية من تعذيبٍ وقتل للدعاة السنة، وسط صمتٍ إعلامي وحقوقي جريمة يندى لها جبين الإنسانية.

٩- “جوجل” يشارك إيران جرائم القتل والتعذيب للعلماء السنة عبر غلق حسابات الدعاة؛ معا لكشف عورات إيران الإرهابية.

١٠- هل للعرب من وقفةٍ شجاعةٍ أمام همجية إيران وقتلها مئات علماء السنة؟

١١- في الوقت الذي ينعم فيه روافض الخليج بالدعة في جميع الدول العربية، يعملون على زعزعة أمن العالم العربي؛ فهل من رادعٍ لدعاة المجوسية المبشرين بالرفض ليل نهار؟

١٢- تقدم إيران دون أن يطرف لها جفن، على إعدام آلاف من أهل السُنة كل عام، حتى الشعراء لم يسلموا منها، وجريمتهم الوحيدة إنما هي في انتمائهم المذهبي؛ فماذا فعل أهل السنة لإخوانهم؟

١٣- علينا الاعتراف كعرب بفشلنا الإعلامي أمام إعلام إيران؛ الذي يندد في كل محافل ومؤتمرات بإعدام عميلها الإرهابي نمر النمر، في حين تستمر في قتل علماء السنة ودعاتها من كل الشعوب.

١٤- إيران الفاشية تعدم من دعاة الأحواز السُنة بالمئات، تحت مزاعم مقاومة التفريس، على رغم أنهم أصحاب البلاد، ومع ذلك تقف الأمتان العربية والإسلامية موقف المتفرج.

١٥- إيران مصنع الخونة في كافة البلاد؛ في لبنان، وإفريقية، واليمن، مستغلة غياب الوعي السني، وحاجات الفقر والعوز، في تنفيذ المخطط الصفوي القديم.

١٦- أمكن إيران بمكر ودهاء أن تمدد في العالم السني من المغرب إلى الخليج، بل وسيطرت تماما على أربع من كبرى العواصم العربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، ولا تزال تنخر في الخليج وإفريقية.

١٧- تراجع المقرات الإسلامية السنية في إفريقية مؤخرًا،وشرق آسيا وكثير من الدول الإسلامية أعطى إيران فرصة ذهبية للتغلغل بحجة المساعدات؛ فما لبثت أن بدأت في قتل العلماء السنة هناك والدعاة.

١٨- المخطط الصفوي لإبادة علماء السنة في العالم، لابد من وقفه حالا. إن أقل ما تفعله الدول الإسلامية إعلان إيران دولة إرهابية وطردها من منظمة التعاون الإسلامي، وسحب السفراء وتجميد العضوية.

١٩- إيران لا تفرق بين العلماء السنة في العالم كله، فتقتل اليمنيين والسوريين والعراقيين. كل هذا من أجل مشروع قومي فارسي لا علاقة له بالإسلام، إلا أنه من مدخل الرفض والتشييع.

٢٠- إقدام إيران على قتل الدعاة السنة حول العالم، يشير إلى حقيقة أن الأمن العربي والإسلامي مخترق؛ إنها تقتل العربي بالعربي، ثم عرب يعملون لديها من أجل حفنة دولارات .

٢١- إيران تستقوي بمليشيات طائفية مرتزقة لتنفيذ مخططها الكبير، وفي القلب منه تغييب أسماء علماء ودعاة السنة ، فعلى العرب الاستعداد إلى ما بعد مرحلة قتل العلماء.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق