اهم الاخبارتحقيقات صحفية

بالصور عدسة “واصل” ترصد الألعاب النارية بأسواق جازان

جازان – واصل – عائشة محمد مشهور:

مع اقتراب عيد الفطر المبارك بمنطقة جازان في كل سنة ينشط باعة الألعاب النارية وينتشرون بكثافة في ساحات الأسواق الكبيرة ومحلات التخفيضات وهي أكثر الأماكن تجمعا مثل المسارحة وصامطة والعارضة وابو عريش وصبيا وغيرها الكثير من المحافظات بالمنطقة وتباع بكثافة في محافظة صامطة من بداية العشرة الأواخر من رمضان. 

عدسة  “واصل“رصدت بسطات الألعاب النارية في عدة أسواق ورصدت آراء عدد من المواطنين.

خطورة الطراطيع :

وتحدث لـ “واصل” الاستاذ:محمد العمري قائلاً: إن هذه الألعاب النارية المهربة بالغة الخطورة على أطفالنا سواء كان اللعب بها داخل أسوار البيت أو خارجه، ومع هذا فإن سوق الألعاب النارية يشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين دون مراعاته خطورتها وأضرارها مما قد يؤدي إلى حوادث جسمية تصل إلى بتر إحدى الأطراف أو العمى.

 متجولون وبسطات:

فيما يضيف “العمري” قائلاً: عندما ذهبت أنا وأولادي إلى السوق شاهدت بائعي الألعاب النارية يفترشون ساحات الأسواق والمجمعات التجارية دون خوف أو رقيب ومع أنها مهربة وممنوعة، للدرجة التي توحي للمشتري أنها صارت تجارة مشروعة أين الحماية الأمنية لهولاء الباعة المتجولين. 

عدسة “واصل”:

وأثناء جولة “واصل” لوحظ أن أكثر الباعة المتجولين بهذه الألعاب النارية هم من الأطفال مع أنها تعد مخالفة يعاقب عليها النظام سواء كان البائع صغيراً أو كبيراً ويطلقون عبارات “لايحلو العيد الا بطراطيع العيد وذلك من أجل إغراء الآباء والأمهات والأطفال لشراء هذه الألعاب الخطرة.

من أسماء هذه الألعاب:

فيما أشار “العم جبران”إلى أن هذه الألعاب النارية الخطيرة تزداد أسعارها مع العيد ولها عدة أسماء الطراطيع:

والطراطيع(الألعاب النارية) لها عدة مسميات ومنها:

الشحات والبازوكات والصواريخ وقنابل يدوية ونجوم الليل والفراشات ويختلف بعضها في الحجم وشدة الصوت وتختلف اسعارها من نوع لآخر .

عدم وجود رقابة:

فيما اضاف احد الأهالي “الحملي”قائلاً: أين الرقابة وأين الجهات المعنية، ونلاحظ أن هذه الألعاب كل سنه تغزو الأسواق ويقوم الباعة بالتجول بها بكل أريحية وعدم الخوف من أي جهة أو شخص وعدم مبالة للجهات المعنية.وقال:الطراطيع هي في حقيقتها ألعاب نارية، ويقوم اللاعبون بتفجيرها دون الاحتياط والاحتراز منها، فتكون النتيجة في بعض الأحيان وخيمة وقد تؤدي إلى وفاة مستخدمها أو اقتلاع عينه وحروق في الوجه وتشوهات وبتر للأصابع 

استقبالات المستشفيات :

تحدث احد الأطباء قال كل سنة ومع أيام العيد فإننا نستقبل حالات خطيرة بسبب هذه الألعاب الخطرة، فقد استقبلنا أحد الأطفال وقد بترت يده وأيضاً إحدى الحالات الطارئة تسببت الألعاب النارية في فقده لإحدى عينيه وبعضهم يصاب بحروق وفيه منهم الوفيات جميعهم صغار السن.

مناشدة الأهالي :

وناشد أهالي منطقة جازان عبر صحيفة”واصل” من الجهات المعنية بتشديد الرقابة وتكثيف الجهود المبذولة وخاصة قرب عيد الأعياد والمناسبات، والتأكد من خلو هذه الأسواق من هذه الألعاب النارية الخطيرة بأي شكل من الأشكال.يجب على وزارة التجارة أن تتأكد من أن أية ألعاب نارية تستورد من الخارج تتطابق مع إجراءات السلامة وأن تفرض على المتهاون في إجراءات السلامة عقوبات وغرامات، أو تمنع استيراد الطراطيع نهائياً.

حيث تعتبر هذه الألعاب قنبلة موقوتة في أيدي مستخدميها من الكبار والأطفال بشكل خاص!

الالعاب النارية والمفرقعات خليط بالغ الخطورةتصنع الالعاب النارية بالاساس من بودرة البارودوهي خليط من الملح الصخري والكبريت والفحم. ويتم إضافة مواد كيميائية للألعاب من أجل الحصول على المؤثرات ووضعها جميعها داخل غلاف مع وجود صمامات للتأكد من عدم انفجارها إلى حين.

المستفيد الأول من ذلك هم ضعاف النفوس من التجار الذين همهم الأول والأخير كسب الأموال دون أدنى اهتمام بالأضرار التي تخلفها هذه الطراطيع النارية سواء على صحة البشروالمجتمع وعلى الاقتصاد الوطني.

 

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق