كتاب واصل

صناع الفشل

كتبه : أ. منصور بن عبدالله أخضير

لا تردد عبارة اليأس والهزيمة ( قد فات الآوان ) ولا تتنازل عن رغبتك في تحقيق طموحك وأحلامك حتى لو واجهتك بعض المتاعب والعثرات ، ثابر وحاول مرارًا وتكرارًا حتى تصل إلى أهدافك ، وضع من العزيمة والإرادة عنوان لك ، لتذليل المصاعب وتحقيق المطالب .

فمثل ما يوجد في الحياة صناع للنجاح ، يوجد صناع للفشل ، وهم الذين يبثون فشلهم في كل من حولهم ، ولا يسمحون لك حتى بالتقدم نحو النجاح ولو لخطوة ، وظيفتهم في الحياة ، نشر التشاؤم بكل الوسائل الممكنة ، لا يعيرون أي اهتمام بك وبمشاعرك ، يحاولون بشتى الطرائق ، هدم مستقبلك وكسر طموحك .

والتساؤل :
ما هي الدوافع التي تدفعهم إلى فعل ذلك ، هل هو بدافع الغيرة والحسد ! أم هو مرض نفسي ملازم !

باعتقادي الشخصي ، أنه مرض نفسي يلازم الشخص الذي لديه عقدة نقص ويسعى لإثبات نفسه ولكنه لم يوجه التوجيه الإيجابي ، نتيجة نشأته في بيئة ساهمت بنقل عدوى مرضه ، وقد يكون سبب تفشي مرضه من خلال أصدقائه والمحيطين به أو حتى من بعض أفراد أسرته . لذلك لا يضع أي حُدُودًا في نقده للآخرين ، بل وبعض الأحيان يتجرد من كل القيم الأخلاقية ، في سبيل الانتقام من كل ناجح ، لذلك ينبغي الحذر منه ومن شرور تشاؤمه .

رسالتي :
إن الناجحين سيبقون دائما صناع للنجاح
محلقين في سماء الإبداع ، لن يلتفتوا إلى ما يعيق تقدمهم ، مؤمنين بأن النجاح لن يتحقق إلا بإيمان داخلي وشعور ذاتي مبني على خارطة عمل يلازمها إصرار وعزيمة وإرادة لتحقيق ذلك النجاح .

وهنا أختم :
لا تلتفتوا لمن يحاول أن يقلل من همتكم وعزيمتكم ، فالشجرة لا يضرها قوة الرياح ، تبقى غصونها ثابتة ، إن لكل مجتهد نصيب ، فلن تجنوا الثمر إلا بالجد والعمل .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق