اهم الاخبارصوتك وصل

الطريق السياحي بمنطقة الباحة معاناة لاتكاد تنتهي والأهالي يطالبون بتخطيط الطريق

المالكي : الطريق السياحي هو ضمن أولويات الطرق بالمنطقة ويحظى بأولوية متقدمة

الباحة – واصل – ماجد غريب :

طالب عدد من أهالي منطقة الباحة بازدواجية الطريق السياحي والذي يربط  محافظة بني حسن وكذلك محافظة المندق بمدينة الباحة ، ومنذ أكثر من خمسٍ وثلاثين سنة ، والطريق أسس على أنه مزدوج ، وتم نزع الملكيات لأصحاب الأراضي وأخذوا مقابل مالي ، ولكن مع الأسف الشديد لم تتحقق ازدواجية الطريق رغم المآسي الشبه اليومية من الحوادث على هذا الطريق ، والذي سمي بعدة مسميات ومنها ( طريق الهلاك ) و ( طريق الموت ) ، وسبب مثل هالتسميات هي تلك الأرواح التي أُزْهِقَت بهالطريق ، وكثير من الأهالي للأسف لهم ذكرى أليمة حتى أصبحت تلك المسميات تنطبق على الطريق ، كما أن الطريق الآن أصبح ضيقًا جدًا ، لأن عدد سكان المنطقة تضاعف إلى أكثر من خمسة أضعاف ، وأصبح سالكو الطريق كثيرين .

والطريق السياحي حيوي ويمر بمحافظة بني حسن والتي يسكنها أكثر من خمسين قرية ، وكذلك محافظة المندق شمال غرب منطقة الباحة باتجاه بني مالك وثقيف وبالحارث وبني سعد ثم الطائف ، ويبلغ طوله 230كم تقريباً ، ويتميز الطريق السياحي بمناظره الطبيعية الخلابة التي تنسي المسافرين تعب السفر ومشقة الطريق ، ويتميز الطريق  بكثرة منعطفاته وأنفاقه ، ويمر بعدد كبير من القرى والمراكز .

أهالي المنطقة منذ أكثر من ثلاثين سنة يطالبون بازدواجية الطريق لأهميته الكبيرة ولسلامة أرواح مرتاديه من أهل المنطقة ومن خارجها ، فهذا الطريق سفك الأنفس والممتلكات ، وفي أشهر كثيرة من السنة ولاسيما أشهر الشتاء والربيع تنعدم الرؤية الأفقية في هذا الطريق انعدامًا شبه كليًا بسبب الضباب الكثيف  .

هذا ورصدت عدسة ” واصل ” كثافة الضباب الذي تشهده منطقة الباحة هذه الأيام ومايعانيه الأهالي في الطريق السياحي مطالبين إيصال صوتهم لأصحاب القرار ، كَوْن الضباب الكثيف أحد أهم الأسباب تأثيرًا على السلامة المرورية ووقوع الكثير من الحوادث وخاصة الحوادث الجماعية للكثير من السيارات مما ينتج عنها وقوع وفيات وإعاقات دائمة وإصابات وتلفيات لاسمح الله .

 وقد قامت مشكورة إدارة النقل بالباحة مؤخراً بكشط الطريق وإعادة السفلتة بمحافطة بني حسن ، وأصبح الطريق الآن خالي من التخطيط الفسفوري والإضاءات العاكسة ، وجعل سالكي الطريق يعانون معاناةً شديدةً بسبب تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الضباب الكثيف ، مطالبين سرعة تخطيطه ووضع الإضاءات العاكسة ، والإهتمام بإضاءات عاكسة كذلك بمداخل القرى التي غابت تماماً مع كثافة الضباب ، والمعاناة التي يعانيها الأهالي لايمكن لأحد أن يتخيلها إلا من يقود مركبته بهذا الطريق ويخوض التجربة الخطيرة بل تسمى تضحية كما يطلق عليها الأهالي عند الحاجة الماسة للخروج .

وتواصلت صحيفة ” واصل ” مع مدير فرع إدارة النقل بالباحة المهندس مسفر بن مصلح المالكي ، وقال بأن الطريق السياحي هو ضمن أولويات الطرق بالمنطقة ، ويحظى بأولوية متقدمة ضمن ميزانيات الوزارة القادمة بإذن الله .

كما أن هذا الطريق يحظى باهتمام سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز ، ومتابعتة المستمرة . 

وقد تم اعتماد مشروع تحسين لهذا الطريق ضمن مشاريع الصيانة الوقائية وذلك لرفع مستوى السلامة عليه تشمل كشط وسفلته لكامل المسار بدأ من منتزه الأمير مشاري حتى محافظة المندق ، وتم فعلياً البدء بهذا المشروع الا أن أحوال الطقس الحالية المتغيرة تسببت في تأخير استكمال أعمال الكشط والسفلته لباقي الطريق فيما نقوم حالياً بالتخطيط للاجزاء المسفلتة الجديدة من الطريق وذلك لتحديد المسارات .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق