كتاب واصل

انحطاط المعاني في كلام الأغاني

بقلم : محمد مساعد

الشباب هم الفئة الأهم في أي مجتمع وعليهم تعقد كل الأمم الآمال والتطلعات وبهم تحقق الدول أهدافها وعليهم يقوم المجتمع .
هم الفئة المستهدفة وإليهم توجه كل الرسائل وحولهم تدور كل المخططات .
الشباب هم المستمعون إلى كل أصوات المنادين على اختلاف نداءاتهم وتفاوت أهدافهم ما بين دعاة إلى الخير ودعاة إلى الشر .
ومما يلفت الانتباه ويستحوذ على أغلب التفكير ما يتم طرحه في الوسط الفني بالتحديد من رسائل تحمل في طياتها الكثير من الأفكار الهدامة للأخلاق والداعية إلى تكسير القيم وخرم المروءة .
وإن المستمع إلى الكثير الطاغي من النصوص الغنائية بأذن واعية لما يقال سيصاب بالذهول من الأفكار والأخطار التي تبثها تلك الأغاني دون أن يكون عليها رد فعل مساوي لها في المقدار ومعاكس لها في الاتجاه وهذا هو القانون الطبيعي الذي يتجلى عند حدوث أمر ما .
إلا أن هذا القانون لا وجود له في مجتمع يمتص كل ما يسكب فيه حتى لا وجود لحد الارتواء .
( يا أهل هالبيت بشكي بنتكم .. تعبت روحي والله بصدها ) نموذج قديم لإنحطاط القيم والأخلاق حيث وصلت بذلك المتيم الواهم أن يشكو البنت إلى أهلها لأنها صدت عنه ولم تلتفت إليه وأرى أنها أحسنت صنعا في ذلك .
ليصرخ صوت آخر ينادي (بغازله وبمشي وراه .. وانا الي ببدأ بالغزل) ليتبنى دعوة واضحة فاضحة إلى السفور والانسلاخ الكلي من جلباب الحياء إلى المجاهرة مع سبق الإصرار والترصد .
نموذجان بسيطان جدا لآلاف النماذج التي تزيد في قبحها أو تقل عما تم الاستشهاد به وكلها إلى الشباب موجهة داعية إلى التمرد على القيم والأخلاق والخروج الصريح على العادات والتقاليد الإسلامية التي يتميز بها مجتمعنا ولله الحمد،
حفظ الله شباب الوطن، دمت يا وطني موحِداً موحَداً

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق