متنوعة

إطعام جدة توقع 12 شراكة مع القطاع الخاص

جدة ــ واصل ــ سامية الصالح :

كشفت الجمعية الخيرية للطعام بجدة “إطعام”عن توقيع 12 شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص، وإطلاق 100 برنامج توعوي تشمل مبادرة “توازن” خلال عام 2019 الجاري، وأكدت أنها ستشهد تحول مفصلي في عملها، يستهدف تنويع خدماتها وبرامجها، وربط مبادراتها ببرنامج جودة الحياة 2020 المنبثق من رؤية المملكة 2030.

وناقشت “إطعام جدة” خلال اجتماع لجنتها التنفيذية، الذي ترأسه خالد بن عبداللطيف الفوزان، واستضافه نائب رئيس اللجنة التنفيذية عماد المهيدب في جدة، خطة وموازنة 2019، وأبرز منجزات 2018م، ومشروع اطلاق وقف “إطعام جدة”، وأكدت على ضرورة تطوير برامجها ونشاطاتها، والتركيز على تغيير ثقافة المجتمع، والتوسع في البرامج التوعوية المباشرة في المدارس والجامعات والمراكز التجارية والمناسبات الوطنية عن طريق المنصات التدريبية.

وأكد المهيدب أن الجمعية تستعد للدخول في نشاط جديد خلال العام الجاري، يتمثل في حفظ وتوزيع فائض الخضار والفواكه مع الأمانة، والمشاركة مع الجهات الرسمية وفي مقدمتها أمارة منطقة مكة المكرمة لاطلاق برنامج “توازن”، للحد من الإسراف في برامج إفطار صائم وزكاة الفطر والسلال الغذائية، وتوجيهها التوجيه السليم للمستحقين من الأسر الفقيرة والمحتاجة، وكذلك المساهمة في خدمة ضيوف الرحمن في المواقيت المكانية والمشاعر المقدسة، واعتمدت اللجنة التنفيذية توسيع قاعدة الشركاء من الجهات المقدمة للطعام، والتركيز على تفعيل التطوع والاستفادة من طاقات الشباب.

وشدد على أن العام الجاري سيشهد نقطة تحول رئيسية في نشاطات الجمعية ومبادراتها التي سترتبط بشكل مباشر ببرنامج “جودة الحياة” المنبثق عن رؤية الوطن، لافتا إلى أنها أصبحت تعتمد على الشباب والفتيات من أبناء وبنات الوطن في تحقيق رؤية المملكة 2030 في العمل التطوعي والاجتماعي، وستتولى اقامة شراكات استراتيجية عديدة مع الجهات الداعمة لرعاية مبادارت الجمعية، والمساهمة في تحقيق أهدافها بما يعود بالنفع على الطرفين والمجتمع.

يشار إلى أن جمعية إطعام الخيرية بجدة مؤسسة غير ربحية متخصصة في حفظ النعمة وإيقاف الهدر الغذائي تابعة لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية وتعد من الجمعيات الرائدة التي تعمل باحترافية، وتركز في رسالتها الرئيسية على دعم الشراكة، والتوعية بين أطياف المجتمع من خلال حفظ النعمة ومفهوم تكامل اجتماعي.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى