تعليمية

الأحوس: تعليم جازان وفّر 23 مليون ريال للنظافة وأمّن 5000 مكيف

جازان – واصل – هادي الحكمي:

اعتمدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان للعام الدراسي 1439هـ – 1440هـ، عددًا من القرارات التي تساهم في تحسين البيئة التعليمية، وتعمل على تحقيق بيئة مميزة محفزة للإبداع والتميز.

وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان الدكتور عسيري بن أحمد الأحوس، أن البيئة المدرسية داخل غرفة الصف ولجميع مرافق المدرسة تعد عاملًا مهمًّا في عملية التعليم والتعلُّم، وتعمل على تحفيز الطلاب والطالبات على التعلم والإبداع، كما تساعد المعلمين والمعلمات على تأدية الدور المطلوب منهم بالكفاءة والجودة العالية.

وأضاف أن تعليم جازان اتخذ عددًا من الخطوات لتحسين البيئة في مدارس التعليم بشكل عام وفي مدارس الحد الجنوبي بشكل خاص؛ حيث حرص على تقديم الدعم الكبير لهذه المدارس وبناء بيئة مدرسية محفزة، وجاذبة ومُرَغِّبة للتعلم، مرتبطة بمنظومة خدمات مساندة ومتكاملة، مقدمًا الشكر لجميع العاملين بالإدارات واللجان على جهودهم خلال الفصل الأول، ومتطلعًا لمواصلة التميز والإنجاز خلال الفصل الثاني.

وقامت الإدارة العامة بعدد من الإجراءات لتحسين البيئة التعليمية؛ حيث أضافت مؤشرًا خاصًّا بالنظافة لمؤشرات قياس الأداء في المدارس وأطلقت مبادرتين تستهدف قيمة النظافة بالمرحلة الابتدائية، وقيمة الخلو من السموم بالمرحلة المتوسطة، واستغنت عن عقود النظافة مع الشركات وصرفت شيكات الميزانية التشغيلية للمدارس وميزانية النظافة للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1439 – 1440هـ لجميع قائدي وقائدات مدارس البنين والبنات مع بداية العام، بقيمة إجمالية تجاوزت 23 مليون، وأمنت 5000 مكيف.

إضافة لتوقيع أكثر من 24 عقدًا لصيانة المكيفات في المدارس (بنين – بنات)، وصمّمت نظامًا إلكترونيًّا لتلقي بلاغات قادة وقائدات المدارس يصل لمكتب التعليم لمعالجته وإلى الإدارة العامة إذا لزم الأمر، وخصصت الإدارة فرقة في كل مكتب لمعالجة جميع أعمال الصيانة والنظافة والتكييف، كما جهزت الإدارة عددًا من المعامل والمختبرات المُزوَّدة بأحدث الأجهزة والأثاث بمدارس الحد الجنوبي.

وفي جانب الاهتمام بالعاملين في الميدان التعليمي والحرص على توفير جميع احتياجاتهم ليؤدوا الدور المطلوب منهم، ضخت الإدارة أكثر من مليون ريال مستحقات سابقة لمنسوبيها، وتم إيداع أكثر من 13 مليون ريال في حسابات حراس المدارس تمثل مستحقات أعوام متعددة.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق