كتاب واصل

“إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا”

بقلم : الأستاذ / سعود العتيبي

(أذاأنت أكرمت الكريم ملكته وان أنته اكرمت اللئيم تمردا) لم يولد هذا المثل عبثاً بل كان يتحدث عن واقعه حصلت في الزمن السابق وهذه الواقعة أصبحت تتعايش مع كافة الأزمانه فلايخلوا زمناً من الأزمنة الا وهذا المثل يقال مراراً وتكراراً، فقد يكون هناك شخص أو ربما أشخاص تقدم لهم الكثير من الكرم وتجعلهم في مواطن العزة والشرف ولكن تبين لك الأيام من هو الكريم ومن هو اللئيم ، فالكرم شيم من شيم الرجال اتصف بها الرجال الأوفياء ، وقد يكون هذا الكرم في غير محله ، فربما تكون انت عزيزي القارى ممن قد مر عليه هذا النوع ممن ينطبق عليهم المثل السابق، عجباً لمن يكون معك بوجه الصديق الحبيب ويطعنك من الخلف هذا أذا قدمت له الشئ الكثير الذي لم يكن يطمح يوماً به ، وأخيراً بعد كل هذا الجميل يقدم لك ماكنت تتوقعه منه نهائياً.

فالكريم يبقى كريماً بإخلاقه وتعامله مع الأخرين واللئيم يبقى على هذا الوضع ولو قدمت له طبقاً من الذهب كأنك مقدم له طبقاً من البيض، فمن عاش عمراً طويلاً في هذة الحياة الفانية سيعرف الكثير والكثير ، فلاتغرك المظاهر والأشكال .

عزيزي القارئ فربما يكون وراء هذة المظاهر أناساً ليس لهم قدراً ولاقيمه فاحذر ان تقيم الناس بالمظاهر.

أخيراً عزيزي القارئ اعرف مع من تعامل في شتى امورك في حياتك قبل أن تبدا بأي شى واعرف من الشخص الذي يحق لك مصادقته وأحذر ممن يضحك في وجهك وكأنه المحب المود لك وفي غيابك   يظهر حقده وكراهيته بل وقد يقول فيك ماليس فيك  وهذا يوماً من الأيام سيكون ضدك لامحاله وسيكون عدواً لدوداً لك رغم ماقدمت  له من كرم .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق