اهم الاخبارتجاوبات

تجاوبا مع واصل ” “الصحة” تُحَمِّل طبيب جراحة مسؤولية وفاة الرضيع “ضحية الصبغة” وتُعلِّق على ما أُثير حول هروبه”

الطائف – واصل – عبدالله الحارثي :

نشرت صحيفتكم مقال بعنوان ” طِفْلُ الطَّائِفِ اِبْنُ الثَّلَاثَةُ أَشْهُرٍ يَمُوتُ. وَالطَّبِيبُ يَتَجَهَّزُ لِلهُرُوبِ… وَالصِّحَّةُ تَنْتَظِرُ الضَّحَايَا. وَلَا مُجِيبٌ!!! على الرابط 

طِفْلُ الطَّائِفِ اِبْنُ الثَّلَاثَةُ أَشْهُرٍ يَمُوتُ. وَالطَّبِيبُ يَتَجَهَّزُ لِلهُرُوبِ… وَالصِّحَّةُ تَنْتَظِرُ الضَّحَايَا. وَلَا مُجِيبٌ!!!

والهدف بيان الحقيقة واظهار نتيجة التحقيق ، والاخذ على يد كل من يستهتر بارواح المرضى في مكان كان يجب ان يكون آمن لكل من يراجعه .

 وحتى نصل للحقيقة ويعرف الجميع ما يتم عمله ؛  فقد اعلنت صحة الطائف بالامس نتائج التحقيقات في وفاة الطفل الرضيع عبدالله المالكي، إثر خضوعه لصبغة أشعة لتحديد معاناته من بعض الأمراض الباطنية.

مشيرة إلى أنه تم إدانة طبيب الجراحة وتحميله مسؤولية وفاة الطفل. وأوضحت في بيانٍ لها اليوم (الخميس) أن اللجنة راجعت كامل ملف الحالة، ودققت كافة التفاصيل الطبية التي اتخذت للتعامل مع الحالة حتى وفاتها.

وتوصلت إلى أن استخدام الصبغة لمثل هذه الحالات هو إجراء طبي متبع وسليم، وحدوث انسداد ومن ثم تسرب للصبغة هو أمر متوقع ومعتاد في مثل هذه الحالات.

ورغم أن اللجنة رأت سلامة الإجراء الطبي المتخذ لتشخيص الحالة، إلا أنها ذكرت أنه كان من الواجب التعامل السريع مع الحالة بعد حدوث المتوقع؛ وهو تسرب الصبغة داخل تجويف البطن وإخضاع الحالة لعملية تنظيف عاجلة وهو ما تم متأخراً.

وعليه تم إدانة استشاري جراحة الأطفال نظراً لأنه لم يقم بعمله على الوجه المطلوب؛ وهو ما ساعد في سرعة تدهور الحالة وتجاوزها مرحلة السيطرة ومن ثم وفاتها.

ووجه مدير الشؤون الصحية بالطائف صالح بن سعد المونس برفع ملف القضية للهيئة الطبية الشرعية لمناقشة ما جاء فيه وإصدار الأحكام والعقوبات اللازمة.

وتعليقاً على ما أثير حول هروب طبيب الحالة، أكدت الصحة أن الطبيب كان قد صدر له قرار إجازة رسمي قبل وصول الحالة بعدة أيام، وغادر اليوم الثاني للعملية ولا علاقة للقضية بذلك؛ إذ إن سفره محدد سابقاً.

كما أنه لن يؤثر على ضمان حقوق المرضى وسلامتهم، ولاسيما أن الصحة من خلال المرفق الصحي تلتزم بالحق العام لخطأ الطبيب، فيما يلتزم التأمين بالحق الخاص لأسرة الطفل.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق