مساحة حرة

وجه آخر للحياة

بقلم الكاتبة : عفاف الثقفي

عجزت أن أقنع ذاتي بأنّ كل الأشياء ستنتهي..
وأنّ ماعشته بالأمس ليس بالضرورة أن يستمر اليوم..
عجزت أن أقتنع بأنّ أصدق المشاعر قد تُباع بلا ثمن..
وانّ الحياة رغم تمسّكنا بها قد تختصر علاقاتنا في كلمة ألم وتُنهي أرواحنا في لحظة وداع..
عجزت أن أتصنّع النسيان..
وأتصرّف عكس مبادئي..
عجزت ألّا أشتاق..ألّا أغفر..
وأن يخونهم قلبي وتلفظهم ذااااااكرتي..

،،،،،،،،،،،،،،،،

لست ملاكاً لأخلص لك رغم شُحّ عطائك..ومحدودية مشاعرك..
لست مناضلةً في هواك لأبني من اللاشيء مجداً عظيماً لك..
لست عمياء..لتكون كلماتك نور عيني وحديثي الذي أُعيد ترديده..
أحبك قليلاً
وأعشق ذاتي أكثررررر..
وأرفض أن أتمادى بالتضحية وأعيش لأجلك..
أرفض أن يراك الناس بعيني وأنت لاتستحق أن تسكنني..
ذكيّةٌ أحاسيسي ولاترضى أبداً بالنقصان..
وأصيلٌ قلبي يرفض أن يكون صدى لنبضك..وأن أعيش بلا عقلٍ …فتفرض على كرامتي…ماتقوووووول..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وابحث بأعماقي عن شيئاً تحبه..
لست خاليةً من المزايا..
لاأفتقد تلك المؤهلات التي يبحث عنها العالم..
أحمل روحاً لم تكتشفها أنت..
وفكراً راقياً يجعلني أنثى لاتهزّها أكاذيب البشر..
وملامحاً جميلةً تعجز عينيك عن رؤيتها..
لاتحكم علي من أحاديث الناس عني..
تأملني وسترى أنّي لاأُشبه أولئك المنافقين..
تأملني.. فربّما كل ماقيل عني  كانت مجرّد إفتراءات..وخيالات…. شخصٍ يكررررررررررهني….

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق