اهم الاخبارتحقيقات صحفية

المواطن (مطلق العنزي) يروي لـ”واصل” تفاصيل سقوط نيزك شرق منطقة الحدود الشمالية

عرعر – واصل – راضي العنزي :

مضرب النجم هكذا يحلو ﻷهالي عرعر تسميته والذي يقبع شرق  قطاع حرس الحدود بجديدة عرعر بعدة كيلو مترات حيث يصل عمر النيزك إلى (66عاما) تقريبا أو أكثر والذي شهد قصته وحدوث وقوعة العم مطلق العنزي و باقي المتين سنة 1369هجري .

وفي التفاصيل يروي المواطن مطلق العنزي لصحيفة (واصل) حيث إلتقينا بالعم مطلق عام 1419هجري حينها كنت أبحث عن شاهد ليروي لنا قصة النيزك المثير فيقول كنا أبناء بادية رحل وكنا قادمين من العراق بقافلة محملة بالمؤونة ﻷهالينا قبل 66 عاما تقريبا.

ويقول المواطن مطلق كنت متكأ بمرفقي على أحد جمالنا و وجهي لجهة مضرب النجم ولكنه لم يأت بعد وبالمقابل لي رفيقي باقي المتين السويلمي وكان عكس الجهة تماما وبنفس وضعيتي وكنا نتسامر وتحديدا بعد وقت صلاة العشاء وقبيل منتصف الليل وأثناء تداول اﻷحاديث فيما بيني وبينه ورفاقنا المسافرين نائمين طبعا يقول أثناء هذه اللحظه والكلام ل(مطلق العنزي) توقفت عن الكلام وازداد جحوظ عيني أنا ورفيقي باقي المتين فقد تحول في ثواني الليل إلى نهار وماهي إلا لحظات حتى هاجت إبلنا ويقول والله منذ لحظة ضرب النيزك باﻷرض حتى ارتجفت اﻷبل واﻷرض من تحتنا وكان أقرب تصور لنا أن الساعه والقيامة قامت ويقول والذهول آخذ منه كل مأخذ بل أخذ حياتي وقلبي الذي كاد أن ينخلع والليل أصبح نهارا إلا واسمع حشرجة وحفر في اﻷرض هو أشبه مايكون بحفر حديد بشكل لولبي للأرض .

بعدها رجع الليل بالتدريج والحديث لمطلق قائلا والله مابين ضربة النيزك للأرض ومكاننا أقدرها بأقل من ثلاثة أرباع الكيلو متر .

مضيفا بأنه ومنذو تلك اللحظة وحتى لحظة لقائي به أن “لسانه لم يفتر من ذكر الله والتسبيح” مؤكدا بأنه لم ينس ذلك الموقف ساعة وبأنه الوحيد الذي رآه.

صحيفة (واصل) الإلكترونية وثقت هذا الحدث الجيولوجي شمالا من عرعر ب 66 كيلو داعية المهتمين بعلوم النيزك والأجرام السماوية بإجراء بحوث مكثفة حول هذا الحدث الذي لا زال اﻷثر المهول واضح الملامح كما أن إرتطام النيزك باﻷرض لم يكن رأسيا باﻷرض وإنما بزاوية ميلان مع دوران مهول بسرعة لاتصدق للنيزك اﻷمر الذي يجعل كل من يرى مكان أثره لايملك إلا أن يسبح ويذكر الله كثيرا .

وفي سؤالنا للمواطن (مطلق العنزي) عن الأشجار والنخيل التي نرها بقاع الحفرة والتي أحدثها النيزك أفادنا بأن قوافل البادية كانت قديما إذا مرت لتشاهد الحفرة واﻷثر الذي خلفه النيزك في اﻷسفل كان زادهم التمر فيرمون ويقذفون ب(نوى التمر) في  قاع الحفرة ومع الوقت ومرور السنوات والأمطار نبتت شجيرات النخيل من هذا النوى بلا سقيا .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق