كتاب واصل

ياوزير التعليم “نقص الوزن أم ضياع الأخلاق ” ماذا بعد حصة الرياضة للبنات ؟!!(فيديو)

” تعالي وغيري فطرتك ؛ تعالي وانسي همومك ؛ تعالي والبسي ما تشاءين ؛ انت جوهرة غالية ولكن يجب أن نبعد عنك ما ترسب عليك من غبار على مدى عقد من الزمان ” .

“يكفى يا فتاتي ان تكوني في سجن الولاية مستعبدة ومحرومة من تحقيق اهدافك واحلامك والتي اقلها ان تشعرين بأن لك رأي ولك مكان فانت غالية عندنا ؛

” أ/ عبدالله الحارثي”

ولكن غلاك يزداد عندما نراك في الاحتفالات والمهرجانات والالعاب الأولمبية والمناسبات المحلية والعالمية” .

” انت نصف المجتمع وبدونك سيعيش المجتمع متخلفاً رجعياً وسنكون جميعا في نقص ، فبدونك لا وجود لنا” .

تلك هي كلمات وعبارات دعاة التحرر وأصحاب الأقلام المسمومة ؛ أناس من جلدتنا ؛ وعاشوا في بلادنا ولكنهم تعلموا من مدرسة الغرب وتشبعت أنفسهم برؤوية الفاتنات الغانيات في دول انسلخت من القيم والأخلاق وضاعت فيها الفطرة السليمة وأصبحوا في شهوانية مقيتة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.  

ولعلي استاذنك أخي القاريء العزيز أن اعرض لكم مقطع فيديو فيه رسالة من “أب فتاة” الى وزارة التعليم بعد قرار إدراج حصة التربية الرياضية في مدارس البنات.

 والذي بين فيه أن إرغام الفتيات على حصة التربية الرياضية فيه كثير من المحاذير الشرعية ومنها :- 

– التركيز على المفضول وترك الفاضل ، فهناك كثير من الفتيات عندما ترتبط بزوج تجهل الكثر من أمور ومتطلبات الحياة الزوجية كالطبخ والخياطة ومعرفة الأصول المهمة في علاقتها بالزوج وأهله ، والأولى أن تتعلم الفتاة في مدارسنا مايفيدها في حياتها الزوجية وتثقيفها ؛ وفتح معامل وغرف لتعليم التفصيل والخياطة والتطريز والطبخ وغيره من الأمور المهمة للفتاة والتي توافق طبيعتها البشرية .

– ترك فتاوى هيئة كبار العلماء ومنهم الشيخ صالح بن فوزان الفوزان والذين أكدوا على ان حصة التربية الرياضية مخالفة لطبيعة المرأة ولا تجوز ؛ وفيها محاذير كثيرة ؛ وستجر المجتمع لانهيار في القيم والأخلاق .

– ولو قلنا أن الهدف هو إنقاص الوزن الزائد فيا سبحان الله من تريد ان تنقص وزنها فهناك امور كثيرة تساعدها على انقاص الوزن ؛ ولو ان كل فتاة تبذل وتساهم في منزل اهلها لاصبحت رشيقة ؛ ولا تحتاج لنادي رياضي أو حصة رياضة  في فصل دراسي .

– ثم هناك امر آخر ، هل وجدنا نقص الاوزان في فئة الشباب والذين لهم سنوات ؛ وهم في مجال الرياضة ؛ ولا نرى تغير في أوزانهم  ورشاقة في أجسادهم إلا ما رحم الله  بل انتشر في أوساطهم العصبية والعنصرية ، وكثرة المشاكل والخلافات من أجل فوز فريق وهزيمة آخر ؛ وذلك على حساب أمن الوطن ؛ الذي هو هدف الجميع ولا حول ولاقوة إلا بالله .

– يشتكي الكثير من المربين والمربيات في الواقع التعليمي الخاص بالفتيات خصوصاً  حالات كثيرة من الإعجاب المؤدية إلى مالا يرضي الله ؛ وفي إدخال حصص التربية الرياضية كيف سيؤول الأمر ؛ ولا حول ولا قوة الا بالله .

– إثقال كاهل الكثير من الأسر وزيادة المتطلبات عليهم لما تسببه حصة الرياضة من شراء ملابس خاصة للبنات بالإضافة إلى مريول المدرسة والذي يكلف الشيء الكثير واسألوا رب الاسرة الذين لديه  أكثر من بنت .

– اخيراً ماالفائدة من إدراج الحصص وهل سنرى في مجتمعنا زيادة في  الإيمان أم نقص في الأوزان  بل والله لن ترى الا فتاة لاهم لها إلا انقاص وزنها ونسيت أو تناست أنها ستكون غدا مربية وام واخت وخالة وعمه ؛ وعليها دور عظيم في إصلاح المجتمع والرقي به إلى ما يفيد البلاد والعباد .

– الفتاة هي نصف المجتمع كما يقولون أنه معطل فهل إشغالها باللعب والكرة والمسابقات الرياضية سيجعل نصف المجتمع منتجاً ؛ أم سيكون مجتمع فاشل لا هم له إلا الشكل ونسي المضمون ؛ واذا أشغلنا الفتاة بمالافائدة فيه فمن يربي الجيل القادم والذي سينبني عليه أمن الوطن ونماءه .

– هل سنرى في مجتمعنا نقص في حالات الطلاق أو زيادة ؛ وهل ستحل الرياضة المشاكل النفسية للمرأة المسلمة ؛ وهب أنها صارت رشيقة وجميلة ؛ فهل الجمال فقط في الجسد ؛ وأين ذهب جمال الروح ؛ أسئلة كثيرة تدور في مخيلة ذلك الأب الناصح لعلها تلقى صدى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .

– البعض يقول الرسول سابق عائشة رضي الله عنها  وهو في غزوة فهو قدوتنا ؛ ويرد عليه بأنه سابقها لوحدهم ؛ ولم يسابقها أمام الناس ويجعلها تجري مظهرة مفاتنها كما يحدث في هذا الزمان ؛ ومن شيم العرب انه يقوم بذبح حصانه الذي كانت زوجته على ظهره حياءاً من أن يركب الحصان رجلاً غريباً مكانها .

– ” خذ العبرة من غيرك ” ؛  وهنا سؤال اطرحه لعقلاء المجتمع ؛ ومن همهم البناء لهذا الوطن الغالي على قلوبنا ماذا استفادت المجتمعات التي أقرَّت حصة التربية الرياضية بالمدارس ؟! وماذا حققوا ؛ وهل ستكون رؤوية المملكة 2030 اعتمادها على النساء دون الرجال؟!  

– ثم ماذا بعد حصة الرياضة وهل سنرى فتياتنا يشاركن في أندية محلية وعالمية كما حصل في عدة دول عربية والجميع يعلم كيف حالهم .

-وهل سنرى ارتفاع اقتصاد نا أم نزول إلى الحضيض وذلك بسبب التمرد على أوامر رب العالمين ؟!.

-ومتى يستيقظ الآباء والأمهات من غفلتهم قبل أن تكون ابنتهم في فريق وتشارك في المونديال بلبس مخالف للدين والعقل والفطرة؟!! .

ختاما أوجه رسالتي تأكيدا لما قاله ذلك الأب المخلص إلى ولاة الأمر ومسؤولي الوزارة وعقلاء المجتمع أن ما قررتوه لن يعود بأي نفع على المجتمع ؛ وسيكون له آثار سلبية كثيرة ؛ والنهاية الهدم لا البناء لهذا الوطن الذي تأسس على الشريعة الإسلامية والكتاب والسنة وتم بناءه على القيم والأخلاق  . 

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. عزيزي الأستاذ عبدالله بن سفران يبدو أنك لم تقرأ المقال الجميل اللطيف.
    لقد ناقش الكاتب الموضوع باختصار ومن جوانب متعددة وأورد حكم الشرع وواقع الحال لدى النصف الثاني (الأولاد) …
    أعد قراءة المقال واستفد

  2. عزيزي سامي ليس بغريب من إدلاء بعض الشيوخ وبعض الكتاب بأقوال لا تتفق مع كل جديد والماضي والحاضر يشهد بذلك حتى توسعة المسجد الحرام ومنها المطاف لم تسلم منهم ولكن سرعان ما أن يعودوا إلى الصواب وأما القول بأنه أورد حكم الشرع في ذلك فلماذا لم يعتمد على فتوى الشيخ بن باز رحمه الله ؟ واعتمد على شيخ يقول : إن البنات عورة والذي يقول سبحانه وتعالى. ( المال والبنون زينة ….) ليس لنا إلا أن نجمع القول ونكون خلف قيادتنا فيما تتبناه من قرار أو عمل فهي الأعراف والأجدر بما يصلح لهذا الوطن الغالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق