كتاب واصل

وطـــن الحق ورسـالة السـلام !

unnamed (24)

بقلم الكاتب الصحفي والأعلامي : سعـود البديــري 

السعودية عبر مر العصور وبمراحل وظروف مختلفة كانت ولازالت :

وطـــن الحق ورسـالة السـلام !

الملك عبدالعزيز  -طيّب الله ثــراه – أسس اللبنات الأولـى لإكبـر مشروع إصـلاحي بالجـزيره .

خادم الحرمين الشريفين : يقـود بلادنا من إمتداد أصيل لآخـر .

بقـرار حكيـم وموّفـق :  عززّ مكانتها العالميــه  وثقلها السياسي بــ ” عاصفــة الحـزم ”
ترتكز المملكة العربية السعودية على مقومات عظيمة ، ودعائماً فولاذيـّـه صلبـه وقويّـه يصعب إختـراقهـا وعمقاً إستراتيجياً كبيراً . لكنّ هناك ثمّــة شــيء يجمـع بين هذه المكتسبات والمقدرّات في بوتقة واحدة موجداً لها أسمى القيّم والقواسم المشتركة وهـو ” التوحيـد ” فهذه البلاد الطاهره لم تؤسس على مبدأ ثوريّاً ، أوانقلاباً عسكرياً ، يقتل النور ليوجد بثورته نوراً آخـراً بزعمـه ، بل أسست على منهج “الوحده والتوحيـد ” على أرضية مسرح دامي بالمواجع والآلآم ، وهذا التوحيد ليس توحيداً جغرافياً ووطنياً فحسب بل إنّ ذلك من آثاره الجليّه والواضحـه بل التوحيد الذي يملي رسالة الشريعة الإسلامية السمحة في روح مجددّها وناصرها .

تلك الرسالة المتسامحة والأصيلة التي لايضيرها جاهلٌ يدّعيها ، وضآل يمتطيها ، ممن حاولوا “قلبها” و “اساءة فهمها ” و”تشويشها ” ، وخلطوا بين ” سلوك البشر ” ببيئـة عشعش فيها الجهـل والفوضى آنذاك ، وبين رسـالة السماء الصادقـة ، وهدي وسنّة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم .

والتي حققّت السـلام ، وأقامت القضـاء ، وأوجدت بيئــة التسامـح ، ولغة التعايـش

بإرض الجزيرة المثخنة بالجراح والنزاعات والقتال .

تأسست الدولة السعودية على نهج قويم ومعتدل منذ فجرها الأول على يد الإمام /

محمد بن سعود -رحمه الله –

الذي أنتصر للحـق .. ولرسالـة الرحمن –عزوجل- التي تقود لمعرفتها بصائر العبـاد بهدي من كتاب الله وسنّة نبيّـه ، ونافح دونها ” الإمام ” وأعزّ دعاتها ، ومشائخها ، وعلى رأسهم الشيخ/

محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله –

التي وجدت كل الترحيب والقبـول والتأييــد آنـــذاك .

ومنذ تلك اللحظـة حتى اليــوم والمملكة العربية السعوديـة تقف وتصطف بشكـل أخلاقـي وعـادل بجانب ” الحـق ” و ” نصـرة المستضعفيـن ” .

وهذا هـو “ميزانـها ” ، ودليــل ” قلبــهــا ” ، و ” عقــلهــا ” .

ولم تذخـر سعيّــاً .. لذلـك .. ولم تألوا جهـداً .. لذات السبيــل .

ولم تترك للعواطـف مساحـة للتأثيـر علـى إنحيــــازهــا الصــادق والفطــري نحــو الحـق .

ولايضيرهـا من يشككّ في مواقفـهـا النبيــلة التي تتسمّ بالروح الإسلاميـة والعربيـة الأصيــلة .

ولن يضيــرهـا أيضـاً كـل من قابـلــوا ” فضـل بــلادنــا ووقفــاتهــا الصــادقــه ” بجحـود ونكــران .

ممـنّ أصبحـوا ” يستأمـرون ” علـى نقـد المملكــة والنيـل منهـا وفتــح وسائـل إعـلامهـم القــذره

كـ ” المخـلوع صـالح وزمــرتــه ومن همّ على شاكلتــه وغيـره ” من الكتّــاب المأجــوريــن الذيـن يلطمـون ليـل ونهــار ويلفقون التهـم والأكـاذيـب ويروجون الـدجــل ، ويلتحفـون بإي ” عبــاءة ” ، ووفق أي أجنــدات

أو أي حـزب أو فصيــــــــــل لايهــم ذلك … المهـــم .. من يـقف موقـف الضــدّ تجـــاهنـــا ….

وهـــذا الســلــوك …. لا لـشــيء .. !!

إنمـــــا ” لإنحــرافهــم عن جــادة الحـقّ والصــــــواب “

و لذلك .. أفتقــدونــــا .. وشعــروا بمــرارة ” تخلّينـا عنهــم ” !

لإنهــم ببســــاطـــة أختـــاروا السيـــر بإتجــاه آخــــر …. نحــو ” البـــاطـــل ” !

كونـهــا تتجـــه نحــو ” بوصـــلـة الحــق ومرؤة العــرب والضميــر الإنسـاني والعـالمـــي “

فلقـد ناصرت ” القضية الفلسطينيـة ” ولاتـزال وحرصت دائمـاً على جمـع فرقـائهــم ولمّ شملهم ، وعملت على كل مافيـه شأن لوحدتهـم وحقّ تقـريـر مصيـرهـم .

وناصرت الصومـال والبوسنــة والبـاكستـان والكثيــر من الدول الإسلاميــة .

ولم تزايـد يومـاً على ذلك بل إنّـه جمـلة من ” واجباتها الإسلاميـة والتزاماتها الإنسانيـة والأخلاقيــة ” .

وأنتصرت لإشقائها في دول مجاورة من أي إعتــداء أو هجـوم بربري ووحشـي يقــع على سيـادة أراضيهـا ، فلقـد كشّرت لإنيابهـا عن النظام العراقي آنذاك بعد غزوه الغاشم على دولة الكويت الشقيقه وأتخذّت موقفاً حاسماً وشجاعاً وحشّدت المجتمع الدولي عن بكرة أبيـه لـرد الحقوق لإهلها ، ورفع المظالم .

رغم متانـة العلاقـة بينها وبيـن ” بغــداد ” آنـــــذاك .

لكنّ وقفـة الحـق تتطلّب موقفاً بطوليــاً أوحـداً لايقبـل الشـك والتـــأويــل ، ولايعترف بإي علاقات دبلوماسيـة مع أي نظــام ” يغــتـــال حقّــاً شرعيــّــاً ويشكّل تهديداً صارخاً على الأمن القومي للمنطقــة ” .

ثـم تـلى ذلـك .. الإصطفاف مع ” المنـامــه ” في وقـف المؤامــرة التي حاولـت المســاس بشرعيّــة وسيادة البحرين الشقيقــة .

وهذا هــو ديــدن معــروف لمـلوك هـذه البـــلاد المبــاركــه الذين تعاقبوا على قيادتها وسجّلوا بإحرف من ذهب ونــور مـواقفاً مشرّفــة ورائعــة أصبحت محلّ تقديـر وإحتــرام كآفــة دول العــالم .

فلقـد أصبحـوا ملـوكهــا عبــر الـتــاريــخ صمــامــاً للأمـــان من خلال جهـودهم الراميـة على وأد نيـران الفتنــة وإطفــاء لهيب الصـراعـات والموجــات المسعـوره التي يتفننّ ” المأجورين ” والمستأجرين لإجندات ومخططات ” مثيري الفتنـة ودعــاة الضــلال واعـــداء الإستقــرار بالخليج والوطن العـربي والأمّـــة الإسلاميــة جمعــاء ” ممـن داســوا بإقدامهــم علـى كل الثوابت الأصيــله والمباديء الفاضله وحاولوا بإعمالهم الشريره أن يضرمون النـار بكـل قطــر آمـــن.

واليــوم يتكررّ السيناريو ويعيــد التاريــخ نفســه وتشــاء الأقــدار كما شاءت عبر عشــرات مضاعفـه من العقــود أن تقف ” المملكة العربيّـة السعوديّــة ” ذلك الموقف الأصيـل والنـزيــه بجانب الحـق ..

عندما أعـلن مليكنا المفدّى والغالي خادم الحرمين الشريفين الملك /

” سلمان بن عبدالعزيز آل سعـود ” -حفظه الله وسددّه ورعــاه –

عن إنطــلاق ” عاصفـة الحــزم ” ضــدّ الفئــة المارقـة التي خرجت عن الشرعيّـة من ” ميليشيات حوثيـه مسلحّـة وجماعات من أنصــار ” المخلـوع صــالح ” .

لتكشف لنا تلك ” العاصفـة ” بشكـل جلي وواضـح قيمــة ومضــاميــن نهــج مليكنــا الصــادق الذي لطالمـا عبّـر في مواضـع كثيــرة أننّــا في ” المملكة العـربيـة السعـوديـة ” دولـة تأسست عبـر مراحلها الثـلاث عـلى عقيــدة صافيــة ، ونهــج قويــم ، نبراسهـا الحـق ، ودستــورها القـرآن وسنّة نبيّــه صلى الله عليه وسلم .

ولذلك ليس هنـاك مجــال للمسـاومـة أو المزايــدة على مكتسبـات وطننا الغـالي والشــامخ ضدّ كـل من يحـاول التربّـص بأمننا القـومـي والوطنـي فالمواقف الوطنيّـه لابنــاء الجــزيــرة ستكـون حتمــاً

كحــدّ ” الأجــرب ” سيف الإمام / تركي بن عبدالله – رحمه الله- فهــو ” عميلنـا المبــاري ” والصـادق الـذي يفـرق بيـن الحـق والبــاطــل ، في ظـل قيــادة ولاة أمـــر هــذه البـــلاد وتحــت إمرتهم وتوجيههم .

لــردّع كل معتــدي تسـوّل له نفســه العبـث بإمـن وإستقــرار الــوطــن .

إنّ السياسـة الحكيمـة لخادم الحرمين الشريفيـن – حفظه اللــه – التـي يـقـرأهـا كل متابــع للمشهـد السياسـي بالشــارع الـدولـي يـدرك عمـق حـرصــه –حفظه اللـه – علـى المحافظـة على مكتسبات وطننا الغـالي وقيّمـه الشرعيّـه والأصيــله ووحــدتـه التـي لايقبـل المسـاس بهـا وشعبــه الذي لايرضـى بإي حــال وتحت أي ظـرف أن ينــال منـه كـائـن من كـأن بضــرر أو تقصيــر ، مستدعيّـاً من خلال ذلك عبـق التاريــخ الأصيــل ، وماحـواه من مجـد تليــد ، عندما يربطـنا بحديثـه وتوجيهـه الكـريــم بصــورة ذهنيــّــة

بمؤسس هذه البـلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن –طيب الله ثراه – بإسلوب سلس وتلقائـي وجميـل لنجدّ أننّا أمــام شخصيــة قيــاديــة بكل ماتحملـه الكلمـه من معنــى وأننـا لازلنــا نتأمــل فــي

” الملك المؤسس” ” حاضراً أمــامنــا وكــأن اللـه قـد وهب لنا هذه الفـرصـه وقدّر لنـا أن نــراه ونعايشــه على الطبيــعــه –أسكنه الله فسيح جناتــه – من خـلال سيـاستـه ونهــجه ومبــادئــه .

وهو من خــلال ذلـك يحـرص – حفظه اللــه – عـلى إيصــال رسـالة أبـويّــة و تـربـويــة لربطـ الأجيـال الحـاليـه والقـادمـه عـلى حقيقــة مهمـة جــداً وهـي أنّ من أسسّ هذا الكيــــــان قـد أرســاه بدعــائـم شرعيّـه وأساسـات قيــاديــة قويّــه تتمثّــل في مخافـة الله عزوجـل أولاً ، ثـم الصـدق في القـول والعمــل والمعـرفـة والإدراك، وتحقيـق آمـال وتطلّعـات الشعـب وأنّ حجـم ماتـمّ من نهضــة تنمويـة شاملـة على مختـلف الأصعــده قد تمّ بفتـرة وجيـزة وماكان له أن يتمّ لولا مشيئة اللـه عزوجـل ثـم ” ثمـرة التــوحيــد ” ومدى الجهود العظيمـه الذي قـام بهـا المؤسس- رحمه الله – وابنائـه البـرره من بعـده ممن تعاقبوا عـلى ملك هذه البـلاد ، وهنـا ربـط جميـل وحكيــم من ملك الحـزم والعــزم ، ربطـ المـاضـي بالحـاضـر وإدراك نعمة الله عزوجـل – وشكـرهـا التي تتطلّب منّا كمواطنين اليقظـة والحــذر تجاه كل مايحـاك

ضدّ بلادنا –حماها اللـه من كـلّ شـرّ –

ليكشف لنـا ذلك التأسيس على يدّ المغفور له – بإذن اللـه – الملك عبدالعزيز حجم أول لبنات الإصلاح بتاريخ الجزيره العربيّـة بل بالعالم بإســره .

والتي جاءت إمتداداً طبيعياً للدولة السعودية الأولى والثانيـة نهجاً ومبداءً وقيادة .

ذلك الإصـلاح الحقيقي الذي ولد قبل ميـلاد شعاراتـه البرّاقـه التي تدّس السمّ بالعسـل .

الإصـلاح الذي أسس الكيـان على مشكاة ” التوحيــد ” فتحققّت له بإمر الله عزوجل وتوفيقه ” وحـدة البـلاد والعبـاد ” تلك الوحــدة التي نستلهم منها أروع الدروس التاريخيـة .

الإصـلاح التنموي والإجتماعي والتعليمي والإقتصادي الذي وقف شامخـاً رغم ماواجـه من التحدّيـات والأفكـار المحبطـه التي حاولت أن تقف عائقـاً أمام مسيرته

ولعلّي أذكـر منهـا ” الإستيطـان والهجـرة ، وتعليـم المرأة ، وثـورة التقنيّـة ،

ليعـي بعض هـؤلاء في المشهـد الأخير من حياتهـم بالجزيـرة جديّـة وجـدوى هذا الإصـلاح وصحّـة حجم ماجـاء بــه .

ليلحقـوا بإبنائهـم وبناتهـم في ركب العلم والحياة المدنيّة والحضـاريـة ليطالب أبنائهم فيما بعـد بمظاهـر وأدوات هذه الحضـارة .

ويجـدوا من القيـادة الصـدى الجميـل والترحيب والدعـم والمساندة .

*********************************

إنّه التوحيد الذي وحّد أطياف الشعب، ونبذ التناحر وأرسى دعائم الأمن وحققّ الرخاء والنهضه .

إنّـه أجمـل قاسـم مشتـرك لمقدراتنا ومكتسباتنا إنّـه ” التوحيد” الجغرافـي والإجتماعـي القـائـم عـلى أعلى وأقدس وأشرف المثـل والتقــاليــد المتمثــلّة في ” تحكيـم شريعــة اللـه عـزوجـل ” وإقــامـة حــدوده بعـد إستتباب وإستقــرار الأمــن .

التوحيــــد .. الـذي يعــززّ ” شعــورنا وإنتمـائـنا الوطنــي ” تجـــاه أشــرف الأوطــان وأطهــرهــا بـوجـود البقعتين المقدستين ” بيت اللـه الحـرام بمكــه ومسجــد المصطفى صلى الله عليـه وسـلم بطيبــه الطيّبــه ” .

***************************

التوحيــد.. ذلك المنهج الذي تعتّز بـــه بــلادنــا ولله الحمـد … هــو داعــم ومحققّ ” الوحــده “

وهــو ذلك الرابـط الجميــل الذي عصــم الدمــاء .. وحفـظ الأنفــس .. وكفـل لنا أروع صـور التعايـش في كآفة مناطق الوطــن بمختـلف مشاربهــم ومـذاهبـهــم ، وحافظ على عهـود المعاهديــن ، وتقاســم مـع كل إنســان مســالم ” نعمــة الأمن والإستقــرار ” .

************************

إنّــه ليــوم عزّ وســؤددّ عندمــا هتف الصباح لـ” معزّي ” الذي أعزّ شعبه ووطنه .وأحتــوى الجميــع بوطن مترامـي الأطــراف ، فدانوا لـــه بصـادق الـولاء والبيعــــة .

ومنذ تأسيسها على يدّه –طيّب الله ثراه – حتى اليوم وهي آمنة مستقرة تزداد قوّة ومكانة حتى أكتسبت ثقلاً سياسيا كبيراً بالعالم ، ومركزاً محورياً ومهماً من مراكز القوى العالمية .

لذلـك ليس غريبـاً من مليكنا المخلـص والصـادق مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك /

سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله –

أن يستدعـي أوراق التاريخ الأصيل لهذه الدولــه المباركــه و الشامخة في الكثير من كلماته وخطبه لإبنائـه وبناتــه من شعبـه السعـودي النبيــل الذي بايعــه من قـلب صــادق ، وضميــر مـرتــاح .

ليجـدون بين ثنايا حديثــه المفعم بالصدق والشفافيــه أبعــاداً ومضــامينــاً عظيمــه تغنــي عـن ملاييـن الـرسـائـل الإعلاميــه ، التي تؤدي دور كبـرى المؤوسسات الإعلاميــه والتوعويــه لإنّه حديث نابــع من وإلـى القـلب والوجــدان .

مليكنا .. سلمان بن عبدالعــزيــز – حفظه اللــه – الـذي يخطّ بإناملــه رســـالة الـوطـن التاريخيـــة .. وهــو القـريب جــداً والمتعايــش من ذلــك الإرث الخـــالد ، وهـو رئيس مجـلس إدارة ” دارة الملك عبدالعزيـز ” الذي يعتبـــــر بسعّــة أفقـــه وإطلاعــه مشكاة نـور .. وحـق .. تعززّ من قيّـم هذا الوطن الغالي وتثمّن كآفـة الجهود والتضحيات الكبرى التي بذلت لإجـله ، فهـو” ملك المؤرخيـن ” و ” ومؤرخ المـلوك ” .

فلنحمـد اللـه كثيـراً أن قيّض الله لنـا في بـلادنـا ملوكـاً صدقوا الله ماعاهـدوه عليــه ، واليـوم نبتهـل للمولى عزوجل أن يحفظ لنا ” أبـا فهــد ” مليكـنا المحنّك ، والمعلّـم المثقّف ، والوالـد العطـوف ، والقـائـد الحـازم والأميـن الذي أضفى على بـلادنـا بوعيــّــه وإدراكـــه ، وزادها توّهجاً وعلالياً ، رغم ماحولنا بالعـالـم من قـلاقـل وصراعـات وتحدّيات سياسيــة وإقليميـة –حمى الله بلادنا وحفظها من كل ســوء ومكـروه –

ذلك المـلك –رعاه اللـه – الذي أكسبهـا نضارةً وشباباً بعهد ميمون جديد وقيادات فاعلة وأسس أولى لبنات العهد القادم والمستقبل الواعد والمشرق بتعيين ســدّنا المنيـع وسـورنا الحصيـن-بعد اللـه عزوجل-

صاحب السمو الملكي الأمير /

محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود “ولياً للعهد “

الـذي لـقـن ” الإرهــاب ” درســاً قاسيــاً ، وتصـدّى لبـلادنـا من كيـد اعـدائـنا ، وشلّ أيـدي الفتنـة والضــلال -بتوفيـق من اللـه وســداد- والعـالـم بإســره يــدرك حـجـم تضحيـات “سمـوّه الكـريــم ” في محاربـة هذا الفكـر المتطـرّف لتأتـي ثقــة مولاي خادم الحرميـن الشريفيـن –حفظه اللـه – لتضع الأمـور بنصابهـا الحقيقـي والصحيـح .

وتعيين صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ” ولياً لولي العهد “

وزير الـدفــاع ، ومهنـدس الحـزم ، وحامي العــريــن .

وهاجس نبضنا ، وشعلة النشاط المتوّقدة التي أبرزت حنكة ونظرة مليكنا –حفظه الله –

-سددّه الله ورعـاه – فهــو شمـس الـوطـن .. المشــرقــه في سمـاء ” ملك الحـزم “

يقــلّــه – الرحمن عزوجـل – بحفظـه – أينمـا حلّ وأرتحــل في خدمـة مليكـه وولي عهده ووطنـه وأمتّــه و شعبـه ، ففخــرنـا بسمــوّه الكـريــم لاحــدود لــه وإن طــاول الغمـــــــــام .

هاهـو ” مليكنا ” ومن يضاهينـا بمثـله ..مليــك ..

الذي ليقول بأفعاله وأوامره الملكيّه الساميه :

” هاهي المملكة العربية السعودية من امتداد أصيل لآخـر ..شمس لاتغيب..ونجم لايأفل ..”

خادم الحرمين الشريفين مليكنا الغالي قائد الحزم والعزم الذي عززّ بإرادته وعزيمته نصرة الحق ودحر المعتدين من الفئات الضآلة والمارقة حضوراً فاعلاً بالمجتمع الدولي ، ليجعل من وطننا الشامخ شمساً شارقـه تفضح الظلام ، وتبددّ النور والضيـاء .

وتقتل أحلام ” العابثين والمتربصين ” بديننا ووحدتنا الوطنيـة ولحمتنا التي توارثتها الأجيـال .. والذين لم يحصدوا سوى دمارهم وهلاكهم ولعنات كبرى تقضّ مضاجع من ورائهم ،وتكسّر طموحاتهم وأمانيهم على صفاة بيضاء عندما يلمسون نفعنا من ضررهم في زيادة تماسكنا وانسجامنا ووئامنا بين مختلف أطياف هذا الشعب الوفي النبيل .

إنّه وطـن الحـزم ..الذي يقريء العالم رسالة السلام .. والحب .. والوئام ..

حفظ اللــه بلادنا من كــل مكــروه ،،ومن كــل ســــــوء .. وأدام اللـــــــه عزّك يا ( سلمـــــان )

بقلـم الكاتب : سعـود البديــري s.mutiry3005@hotmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى