كتاب واصل

” تشارلي لعبة الشيطان “

سعد
الكاتب _ الاستاذ سعيد المطيري

“لعبة تشارلي”

انتشرت في الفترة الأخيرة ، ظاهرة غريبة تحت اسم تجربة “تشارلي”، التي تندرج بين قائمة ألعاب الخدع ، وتقوم اللعبة على وضع قلم فوق الآخر على قطعة ورقة مكتوب عليها (نعم) / ( لا ) ، ومن ثم يتم طرح سؤال :-
“شارلي هل أنت هنا” ،  أو “شارلي هل يمكننا اللعب” . وبعدها ينتظر اللاعب حتى تبدأ الأقلام بالتحرك والرد على الأسئلة ، وفي الواقع هي عبارة عن خدعة بصرية .

من هو تشارلي؟

يُقال أن تشارلي هو أسطورة مكسيكية شيطانية قديمة تتمثل في رجل ذو عيون سوداء وحمراء يقوم بالحضور بين حين وآخر، واللعبة السابقة التي تقوم بإحضار روح تشارلي في عقائد المكسيكيين منذ القدم ولكنها لم تكن معروفة أو مشهورة عالمياً حتى اجتاحت الانترنت.

إن مثل تلك الألعاب تؤثر نفسيا على الطلاب وتصيبهم بحالة من الفزع والرعب ، وقد تؤدي إلى إصابتهم باضطراب في النوم وفقدان التركيز، وتلك الألعاب الخيالية تسبب آثارا نفسية كبيرة على الطلاب، فمثل هذه الألعاب هي مجرد خيالات ولا تمت للواقع بصلة وهي وهم كبير للشباب والأطفال.

إنتشرت هذه اللعبة بشكل عجيب وساعد على أنتشارها مواقع التواصل الا جتماعي ، ومع الأسف أن بعض الأسر لا يلقى لها بالاً ، والأمر والأدهى أنهم لا يعلمون  عنها شيئا لأنها تقدح في العقيدة الصحيحة  .
ومن المعلوم أنها تنتشر بين أطفالنا ، ويصدقون مثل هذه الخزعبلات التى لم ينزل بها الله من سلطان ، وكم من لعبة مثل ” تشارلي ” انتشرت بين أبناؤنا في السابق ، ولم نلقي لها اهتمام ، مع خطورتها على العقيدة والأخلاق .
ونحن أيضاً مهيئون أن نستقبل المزيد من الألعاب المشابهه لها ،  التي من شأنها التأثير على عقيدة وثقافة أبنائنا .
لذا يجب على الآباء تثقيف أبنائهم ،  ومشاركتهم في مواقع التواصل الأجتماعي ، ولا يتركونهم فريسة سهلة لمثل هذه الخزعبلات ، كما يجب على وزارة التعليم أن تضع خطط وبرامج لتثقيف الطلاب على مواقع التواصل الأجتماعي وغيرها من البرامج التي أنتشرت في الهواتف الذكية وكيفية التعامل مع الثقافات الأخرى .
ومن المعلوم أن النشء من خلال الهاتف الذكي يمكن له أن يجوب العالم ، ويتصادم بالثقافات الأخرى ، لذا يجب على الآباء والامهات مشاركتهم وتثقيفهم ،  فابناؤنا بحاجة للتثقيف لا المنع الذي لم يعد يجدي نفعاً في الوقت الراهن ، اجعلوهم حصناً منيعاً ضد من يؤثر على ثقافتهم  .
• نقطة أخيرة
تثقفوا قبل أبنائكم على مواقع التواصل الحديثة كي تشعروهم بالأمان المعرفي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى