كتاب واصل

يا هيئة السياحة :”المواطن والسائح بين غلاء الشقق وجشع التجار”

يا هيئة السياحة :”المواطن والسائح بين غلاء الشقق وجشع التجار”

unnamed (53)
الأستاذ / عبدالله الحارثي مستشار أسرى ومدير تحرير صحيفة واصل بمحافظة الطائف

تأتي العطلة الصيفية ، ويتمنى كل مواطن أن يتمتع بالإجازة
في مكة والمدينة عمرة وزيارة للأماكن المقدسة ، وكذلك زيارة للأماكن والمدن التي تتمتع بالشلالات والأدوية والمنتزهات الجميلة ، ولكن يتوقف الكثيرين ، عن الرحلة لوجود غلاء فاحش في تسعيرات الشقق المفروشة ، وغرف
الفنادق ، فيضطر البعض لمغادرة البلاد ، إلى بلدان أخرى
لأن الفرق شاسع بين شقة غرفتين وصاله قيمتها 1000ريال وبين فيلا على البحر في 250 ريال ، وهنا مكمن الخلل .
إلى الإخوة الكرام في هيئة السياحة
إلى المسؤولين عن غلاء الأسعار في الشقق
والفنادق ……متى يكون للمواطن قدر عندكم؟!
متى نجد إغلاق لفنادق وشقق ، لأن أصحابها
أثقلوا كاهل المواطن المسكين؟!!
متى يكون هناك وضوح لانظمتكم في داخل
الغرف وصالات استقبال المصطافين والسياح؟!
متى نرى روح المجتمع الواحد؟
شكا الكثير من المواطنين والسياح من الغلاء الغير منطقي في الايجارات للشقق مع قدوم الإجازة وطالبوا بالحد من الجشع الموجود لدى الكثير منهم والذي أفقد السياحة في بلادنا جمالها ، وأغلق المنافذ أمام الكثير لزيارة بعض المدن الجميلة والتعرف عليها
لعدم قدرتهم على دفع الإيجار.
فهذا الأستاذ ” عبدالله الحارثي ” يقول : أحد الإخوة أعرفه شخصيا ، اتصل به قريب له ، يريد الاستمتاع بأجواء بحر جدة ، فاتصل بصاحب شقق مفروشة
استئجرها قبل العطلة ب400ريال
وعند الاتصال بالمسؤول هناك أخبره بأن القيمة تغيرت
وشقته ب1000ريال.
وآخر وصل اليوم إلى مكة وأراد الإيجار في شقة يعرفها
وكان ايجارهابحدود130 ريال ، فتفاجأ أن قيمتها زاد إلى
350 ريال .
وهذا قريب اتصل بي وطلب مني حجز شقة له ، غرفتين
ومطبخ صغير وحمام أكرمكم الله وكان يستاجرها من قبل
من 200 إلى 250 فتفاجات أن سعرها 500.
وتعجب العديد من المواطنين والسياح ارتفاع قيمة إيجارات
الشقق المفروشة والغرف الفندقية بحجة الإجازة
وقال أحدهم وهو الأخ ” غازي العتيبي” :
عندما أفكر بالقيام برحلة مع أسرتي في ربوع بلادي الغالية
أتوقف كثيرا وذلك بسبب الطمع من مسؤولي الشقق والشاليهات والفنادق ، ولقد استئجرت في مدينة من مدن
مملكتي شقة متهالكة غرفة وصالة وحمام بقيمة400 ريال
كل شي فيها غير صالح .
وتحدث المواطن ” وائل الحارثي”:
من المسؤول عن زيادة قيمة الشقق المفروشة ، وأين
الجهات الرقابية ، الايكفي غلاء الأسعار .
وأضاف :
اوجه رسالتي لوزير التجارة الذي رأيناجهودة في محاسبة أصحاب النفوس الضعيفة بأن يحاسب كل من يسيل لعابه ، ويطمع فيمابقي من راتب المواطن المنهك.
وقال ” رائد القثامي”
تسافر إلى ماليزيا فتستاجر فيلا متكاملة ما تكلفك 250 ريال
سعودي ، وفي جدة شقة غرفتين وصالة 1000ريال
أليس هذا ظلم ، ومن يحاسب ، ومن المسؤول؟!

وأردف بقوله :” سألت الموظف في الاستقبال لماذا كل هذه الزيادة ، فرد على ” انا عبدمأمور أسأل صاحب الشقق”

وتساءل : اين دور هيئة السياحة والآثار، في تحديد الأسعار، وكذلك دور “البلدية”، في ضبط المتلاعبين بالأسعار، ووضع أشد أنواع الجزاء للمخالف ليكون رادعاً له؟!!

وناشد المواطنون والسياح القادمين لبلادنا المسؤولين بتكثيف الجولات الرقابية على الفنادق والشقق المفروشة، وإلزام أصحابها بوضع قائمة للأسعار بحيث يراها المستأجر وتكون معتمدة من وزارة التجارة وجميع الجهات المسؤولة لتلافي الزيادة عن الحد المسموح به.

بالإضافة إلى ذلك هناك فرق شاسع بين غرفة خمسة نجوم في ماليزيا وغرفة خمسة نجوم في جدة أو الشرقية أوفي أبها والطائف ، فكيف نتجاوز هذه المشكلة ونعالج الخلل؟!

متى تكون منتزهاتنا وأماكن الاستجمام والمصايف وأماكن
العبادة ، جاهزة لا ستقطاب الكثير من السياح ؟!

أسئلة كثيرة وغيرها كثير تحتاج لتجارة بالفعل لا بالقول .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى