كتاب واصل

الملك حمد بن عيسى  زارع القيم التي لاتنسى.. 60سنة من العطاء لأجل البحرين انسانا ومكانا

بقلم المستشار أحمد بن علي آل مطيع

لدي ارتباط وجداني عميق وتواصل دائم متصل تجاه مملكة البحرين فهي أول دولة أسافر لها والمنامة أول عاصمة – بعد الرياض – أنام فيها .

أنا من السعوديين المحظوظين القلائل الذين تشرفوا بالسلام على الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء رحمه الله رحمه واسعه.

تشرفت بهذا السلام في يوم واحد وتوقيت واحد ولحظة واحده في عاصمة الكرم والشهامة والنبل والفروسية الرياض الغالية .

وصلني في حينها من هذا الملك المتميز والقائد المحنك ورجل السلام والعطاء وصاحب الانجاز والكرم 

التواضع الجم والأدب الخلاق والابتسامه الحانيه والكف السخي.

أما تدري أبانا كل فرع يجاري بالخطى من أدبوه

وينشأ ناشيء الفتيان منا على ماكان عوده أبوه

فلاغرابة في ذلك فهو سليل أسرة المجد ونجل صاحب السعد الأمير عيسى آل خليفة رحمه الله رحمه واسعه.

زرت مملكة البحرين تقريبا ٢١ مره في كل مره أكون في ذهول من حجم الانجاز وبوابة البناء والتقدم الراقي والتطور المتنامي والعطاء الضافي فهي دانة الخليج ولؤلؤة العرب ثغر باسم وطبيعة عذراء ثبات سياسي وعزم اقتصادي وفكر ثقافي وتواصل اجتماعي .

زرت البحرين مواطنا سعوديا وكاتبا وسائحا ومثقفا وأديبا ومحاضرا ومشاركا وفي كل مره أجدها مره قمر مره بدر مره هلال .

بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بدعم القيادة الرشيدة والحكومة الحكيمة خطت خطوات جباره وقفزات هائله وارتقت في سلالم الريادة والتميز والاتقان .

كونوا جميعا مثل الملك حمد بن عيسى رعاه الله وأدام عزه 

فهو اليوم مثال راقي وشخص غالي وعمل حضاري منذ كان عمره ١٤ عاما وهو في خدمة الدين والأمير والوطن شارك في البناء وتحمل المسؤولية وحمل الارث البحريني بقوة وشموخ وثبات.

ستين سنة فاعل خير.. ستين سنة في الحب والعطاء للبحرين.. ستين سنة في تطور المسيرة البحرينية .. ستين سنة من أجل تعزيز جميع الجوانب المختلفة ، ستين سنة والبحرين أمنها واستقرارها وتقدمها وازدهارها في وجدانه وقلبه وعقله وضميره ..

في محاولة سريعة لاستعراض بعض الجهود الكريمة من المقام السامي حمد بن عيسى:

أطلق ميثاق العمل الوطني وتحولت البحرين إلى مملكة ، أعاد الحياة النيابية ، وعفا عن بعض السياسيين ، ساند المواطن البحريني بالدعم والعمل والحقوق ، ومكن المرأه من التدريب والتأهيل والتطوير والتوظيف ، حول مملكة البحرين إلى مملكة جاذبة للاستثمارات ومقرا للشركات الكبرى وعابرة القارات ، ازدانت البحرين بالقوة الثقافية والتعليمية ، اهتم بالحكومة وساندها ، طور المسارات الرياضية والشبابية حتى تحققت كثير من الانجازات أهمها حصول المنتخب البحريني على كأس الخليج وفاز الشيخ ناصر بن حمد ببطولة العالم وغيرها ، وجود مساحة واسعة من التنمية والتطور والرقي والازدهار في عدة مجالات ، هذا في الجانب الداخلي.

أما الخارجي طور العلاقات الخارجية ، وزاد من فرص التلاقي السياسي والدبلوماسي ، وقوى العلاقات الدولية البحرينية مع عدة دول متميزة،ووقف بالمرصاد لكل من أراد العبث بأمن البحرين ، وشاركت البحرين بتميز وريادة واتقان في مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي في عهده الكريم ، وانتخبت في حقبته المميزه البحرين رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وعين رعاه الله أول سفيرة للبحرين ، كما أن الحضور البحريني الخارجي مشرف دائما في المنظمات والهيئات ، كما أن السفراء والقناصل وممثلي بلادهم في البحرين يجدون مهمتهم في البحرين يسيرة دون تكلف أو تعقيد .

هذه محاولة من باب قرب المأخذ ويسر التناول بدأتها محبة وكتبتها تقدير ونشرتها اعتزاز بالملك المفدى حمد بن عيسى ومملكة البحرين ولكن أعتذر أنني لا أستطيع الالمام والكتابة بما يكفي وقد قيل : ياصغر حجم القصايد على كبر المقام .

حفظكم الله ملك وولي عهد وشيوخ ومسؤولي وأهالي البحرين من كل مكروه.

قولوا معي جميعا بحب وتقدير :

 بحريننا مليكنا رمز الوئام

دستورها عالي المكانة والمقام

ميثاقها نهج الشريعة والعروبة والقيم

عاشت مملكة البحرين

بلد الكرام مهد السلام

دستورها عالي المكانة والمقام

ميثاقها نهج الشريعة والعروبة والقيم

عاشت مملكة البحرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى