كتاب واصل

التعصب الرياضي شوه مسابقاتنا

 

جدي الغفيلي
جدي الغفيلي

في مواسم سابقه كانت مسابقاتنا الرياضيه هي الافضل عربيا والاقوى
لسبب بسيط لانه كانت الاثاره والقوه داخل الملاعب الرياضيه وكان الجميع يسعى للتنافس الرياضي والمباركه لمن فاز
حتى وان حدث خارج الملاعب شي من الاثاره المعقوله كتحدي محمود او تصاريح تشجيعيه لفريق ضد اخر لكن لا تصل لحد الاساءه والاستفزاز
اليوم للاسف انقلبت المعادله وتغيرت المفاهيم
داخل الملاعب عك لا يروي عطش المتابع ولا يخدم رياضتنا
واثارة اعلاميه ممجوجه وازكاء التعصب باساليب لا تمت للرياضه بصله
محترفين وصلوا من التراء والارصده التي اعمت اعينهم عن ماهو مطلوب منهم واصبحت الماده هي الهاجس الاكبر لاغلبهم طبعا هذا من حقهم ورزقهم ولا نحسدهم عليه ولكن نطالبهم بان يقدموا مثل ما يقبضوا
واعلاميين للاسف همهم الاساسي دعم انديتهم على حساب المنطق والحق ولا يهمهم اكثر من خدمة ناديهم شي
قد يشككون في المنافسين ويستفزون النجوم الاخرين حتى لو كانوا دوليين ويلاحقونهم بالاشاعات وتلفيق ما يؤثر عليهم خدمة لانديتهم وميولهم
ومن يخالفهم الميول سيكون عرضة لسهامهم
ولم تقتصر الاثاره الممجوجه على الاعلاميين فقط
بل هناك لاعبين تركوا واجباتهم الاساسيه وقادوا الجماهير وبعض الاعلاميين معهم
نتمنى ان تعود رياضتنا للواجهه بالمستويات والانجازات وليس بالطعن والتشكيك والاثاره المفتعله
تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى