كتاب واصل

دعونا من الأحكام العرفية يا كرام

 

unnamed (52)

الكاتب الصحفي والأعلامي / عبدالعزيزالناصري

                                  (جلد ذات التعليم  بسياط منسوبيه )
قرأت مقالا رائعا للكاتب الرائع احمد الهلالي بصحيفة مكة اون لاين  عنونه ب(قضاة التعليم  واحكام مفطحة )
شدني العنوان ، فابحرت في تصفح المقال ، واعدت القراءة مرارا وتكرارا  ، فادهشني الاسلوب وتأملت كثيرا المقال والحال .
الرواية  من احدى مدارس محافظة الطائف ،احداثها اكبر من الوصف  بالقسوة وفصولها مؤلمة  حد الإيلام .
معلم يفقد السيطرة على ذاته ليجلد ذات التعليم بسذاجته وسوء تصرفاته ، يتجاوز النظام المتهالك ليهلك كرامته على ايدي اصحاب الاحكام العرفية ، نسي الوضوء عند الغضب  والاقتداء بسنة رسوله  ، فنزل  بتفكيره الى تفكير متصابي او مراهق او متباذي او صغير في سنه ، وعلى حساب جسد التعليم المهترئ وفي حالة لا عقلانية انتقم لذاته ، فما كان به الا ان شمر عن ساعديه وامتطى صهوة غضبه ومال ضربا ولكمابالشمال وباليمين  وفي حضرة جماهير غفيرة من الطلاب وزملائه المعلمين  ، حتى حضر اولو العصبة من اصحاب القرار والاداريين وفكوا النزاع بين الطرفين ،
هذه احد فصول الحكاية ياسادة ، ولا زال للحكاية  مشاهد وفصول  ياابناء  الاصول وارباب الثقافة واصحاب  الالباب والعقول ،
ابتدرت فصول المسرحية بالمشهد الاكثر الما وقسوة  واحباطا  لكل من ينتسب للتعليم بل ولكل من كان عنده امل انه لا زال هناك بصيص امل  ان التعليم سوف يستعيد هيبته ويثبت للاخرين قوته وعظمته .
ونعود لمشهد الحدث من جديد ، فبعد ان اروى معلمنا غليله  ، وهدأت ثائرته وتلاشى حنقه وغيضه  ،  فاق وحاله كالذي  استيقظ من نعاس او من كابوس او حلم مزعج ،  وبدأ يسأل الجماهير من حوله ماذا ولماذا  حدث  ما حدث ولماذا هذا الفضول ؟
ولكنه فات اوان التحسر  والندم فلم يعد هناك وقت لتأنيب الضمير ولا مجال لاعادة الزمن للوراء ، فالاحداث لا يمكن طمسها على نحو الكتابة على الجدران بصبغ او تجميل ، وعكسها الكتابة في الذاكرة لا يمكن محوها الا بالتناسي وبصبر جميل .
والى هنا الامر عادي ياكرام فالمشكلة كانت بدايتها هذرة الطالب وكثر الكلام ، وبعدها طرد المعلم للطالب وإلحاق العتاب به  والملام ، انصاع الطالب للامر مع انه مخالف للوائح والنظام ، وبقي الطالب حتى سماع الجرس خارج فصله والأفكار القاصرة تدور أسرع من دوران عجلات سيارات المفحطين الذين يزهقون الأر أم  بسبب التعجل والطيش واللامبالاة وكان زمن الحصة في اعتقاد طالبنا تضاعف واستقرت فكرة طرد المعلن من الحصة وكأنه يقول : العين بالعين والسن بالسن. ثم دخل طالبنا المراهق على معلمه، وبنبرة الاستخفاف والاستفزاز طلب من المعلم مغادرة الصف لإن زمن حصته اكتمل بالوفا والتمام ، وهنا تغيرت الملامح وتنمر المعلم ونسي التسبيح والاستغفار وتعليم طلابه حكايات السلم والسلام.
ولنستكمل الاسوأ في الحكاية ياسادة ، فالإعتداء على الطالب جزء من السوء ولكن السؤ جله تلك المحكمة العرفية التي خضع لها المعلم خوفا من لوائح النظام ، وماذاتعقتدون الأحداث  بعد الصراعايها الأحباب ؟
اجتمع القوم وتشاوروا في الأمر وعقدوا العزم برؤية الاغلبية بما فيهم إدارة المدرسة الى تدخل أهل العرف ورجال الإصلاح ليتسنى لهم احتواء الموقف ، ومع اختلاف الرؤى والثقافات الا انه تم جلد ذات التعليم بسبب انفعال ذلك المعلم ، فالحكم كان استخفاف بالتعليم قبل ان يكون ازهاق  لهيبة معلم  .
شرع المشرعون عقوبتهم  ، وتم الحكم على المعلم بالضرب من قبل طالبه بعقال الطالب نفسه وربما عقال المعلم ولا بستبعد ان يكون عقال والد الطالب الذي رأى انه لا يمكن له النوم قبل ان ينتصر لإبنه دون التأمل والتفكر في وسائل اخرى لإحقاق الحق دون ازهاق كرامة المعلم وهيبته شبه المرهقة في هذه الأيام.
واذا ما صحت هذه الرواية ياسادة ! فأين السادة الوكلاء والمرشدين الآباء وأين سعادة المدير القائد والمشرف وماهودور اللجنة التربوية التي حث على تفعيلها النظام  ، اسئجلد ذات التعليم  بسياط منسوبيهقرأت مقالا رائعا للكاتب الرائع احمد الهلالي بصحيفة مكة اون لاين  عنونه ب(قضاة التعليم  واحكام مفطحة )
شدني العنوان ، فابحرت في تصفح المقال ، واعدت القراءة مرارا وتكرارا  ، فادهشني الاسلوب وتأملت كثيرا المقال والحال .
الرواية  من احدى مدارس محافظة الطائف ،احداثها اكبر من الوصف  بالقسوة وفصولها مؤلمة  حد الإيلام .
معلم يفقد السيطرة على ذاته ليجلد ذات التعليم بسذاجته وسوء تصرفاته ، يتجاوز النظام المتهالك ليهلك كرامته على ايدي اصحاب الاحكام العرفية ، نسي الوضوء عند الغضب  والاقتداء بسنة رسوله  ، فنزل  بتفكيره الى تفكير متصابي او مراهق او متباذي او صغير في سنه ، وعلى حساب جسد التعليم المهترئ وفي حالة لا عقلانية انتقم لذاته ، فما كان به الا ان شمر عن ساعديه وامتطى صهوة غضبه ومال ضربا ولكمابالشمال وباليمين  وفي حضرة جماهير غفيرة من الطلاب وزملائه المعلمين  ، حتى حضر اولو العصبة من اصحاب القرار والاداريين وفكوا النزاع بين الطرفين ،
هذه احد فصول الحكاية ياسادة ، ولا زال للحكاية  مشاهد وفصول  ياابناء  الاصول وارباب الثقافة واصحاب  الالباب والعقول ،
ابتدرت فصول المسرحية بالمشهد الاكثر الما وقسوة  واحباطا  لكل من ينتسب للتعليم بل ولكل من كان عنده امل انه لا زال هناك بصيص امل  ان التعليم سوف يستعيد هيبته ويثبت للاخرين قوته وعظمته .
ونعود لمشهد الحدث من جديد ، فبعد ان اروى معلمنا غليله  ، وهدأت ثائرته وتلاشى حنقه وغيضه  ،  فاق وحاله كالذي  استيقظ من نعاس او من كابوس او حلم مزعج ،  وبدأ يسأل الجماهير من حوله ماذا ولماذا  حدث  ما حدث ولماذا هذا الفضول ؟
ولكنه فات اوان التحسر  والندم فلم يعد هناك وقت لتأنيب الضمير ولا مجال لاعادة الزمن للوراء ، فالاحداث لا يمكن طمسها على نحو الكتابة على الجدران بصبغ او تجميل ، وعكسها الكتابة في الذاكرة لا يمكن محوها الا بالتناسي وبصبر جميل .
والى هنا الامر عادي ياكرام فالمشكلة كانت بدايتها هذرة الطالب وكثر الكلام ، وبعدها طرد المعلم للطالب وإلحاق العتاب به  والملام ، انصاع الطالب للامر مع انه مخالف للوائح والنظام ، وبقي الطالب حتى سماع الجرس خارجا ثم دخل على المعلم وبنبرة الاستخفاف والاستفزاز طلب من المعلم مغادرة الصف لان زمن حصته اكتمل بالوفا والتمام ، وهنا تغيرت الملامح وتنمر المعلم ونسي التسبيح والاستغفار وتعليم طلابه حكايات السلم والسلام.
ولنستكمل الاسوأ في الحكاية ياسادة ، فالاعتداء على الطالب جزء من السوء ولكن السؤ كله تلك المحكمة العرفية التي خضع لها المعلم خوفا من لوائح النظام ، وماذا بعد الصراع ؟
تحول الأمر برؤية الاغلبية بما فيهم ادارة المدرسة الى تدخل اهل العرف ورجال الاصلاح ليتسنى لهم احتواء الموقف ومع اختلاف الرؤى والثقافات الا انه تم جلد ذات التعليم بسبب انفعال ذلك المعلم ، فالحكم كان استخفاف   بالتعليم قبل ان يكون ازهاق  لهيبة معلم  .
شرع المشرعون عقوبتهم  وتم الحكم على المعلم بالضرب من قبل طالبه بعقال الطالب نفسه وربما عقال المعلم ولا بستبعد ان يكون عقال والد الطالب الذي رأى انه لا يمكن له النوم قبل ان ينتصر لإبنه دون التأمل والتفكر في وسائل اخرى لإحقاق الحق دون ازهاق كرامة المعلم وهيبته .
واذا ما صحت هذه الرواية ياسادة ! فأين السادة الوكلاء والمرشدين الآباء وأين سعادة المدير القائد والمشرف وماهودور اللجنة التربوية التي حث على تفعيلها النظام  ، اسئلة كثيرة واستفهامات اكثر حول تلك الرواية لو انها اصبحت بالفعل حقيقه .ة كثيرة واستفهامات اكثر حول تلك الرواية لو انها اصبحت بالفعل حقيقه يا كرام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى