ضيوف واصل

رام القحطاني في لقاء مع صحيفة واصل : سأصبح سفيرة وسأضع بصمتي فالحياة بإذنه

لقا

واصل – أعد الحوار وحررة : علي بن حسن العُمري :

الابداع والموهبة هِبة يهبها الله لعبدة وميزة يُميز بها عن غيره ولكلنِ ماصنع .

اليوم تأخذكم صحيفة واصل الإلكترونية الى مدينة الضباب السعودية الى ابها حيث تسكن رام ، رام فتاة مُيزة عن غيرها في الإلقاء وكانت بدايتها إلقاء الاخبار امام والدها بيوم الجمعة من كل أسبوع ونَمتها بِداخلها واستمرت وقالت للصمود صه ، سوف استمر وترا اسمي يرفرف عالياً كالأعلام .

صحيفة واصل أعدت لقاءً صحفياً مع رام القحطاني ذات التسعة عشراً عاماً ، كانت كاتبة وصحفية بإحدى الصحف وكان عمرها حين ذاك سبعة عشر عاماً و حققت إنجازات جميلة بفضل وتقنت بمدينة الجمال أبها .
– رام القحطاني ؛ ماذا وجدتي بنفسكِ وكيف اكتشفتي بإن إبداعك بصوتكِ ؟

كنت أقف على المرآه وألقي النص الذي أحب بكامل إحساسي كنت افعل ذلك دائما ، في إحتفالاتنا المدرسية وكنت من يختارونها لإلقاء وتقديم الحفل وكنت أنتشي فرحآ بذلك احدى الزميلات قالت إن الكلمة بصوتك يُصبح معناها أجمل إنها تخترق قلبي وتؤثربه تجعلني أسمع واستمتع رغمآ عني بعدهاسألت نفسي لما أنا ؟ ومالشي الذي أفعله بلا ملل ؟ فوجدت أني أُتقن ذلك .

– برأيك مالذي يُميز المنشد او الملحن عن المُلقي ؟

أعتقد أن كلً منهم يوصل صوت الكلمة بطريقته الخاصه ..

هل لكِ أعمال مطروحة بصوتكِ ؟

نعم توجد في صفحتي في الإنستقرام كم يسرني أن يسمعوها.. raam1q@
– رام القحطاني … رُبما لصوتها ميزة اخرى عندما تلقي الكلمات وتخرج منها بإحساسها ؟ ماسر ذلك وكيف تنظيمي محور الأسطر وتلقيها ؟

لا أعلم ما السر فعلآ انه بفضل الله ولكن حينما ألقي أضع كامل احساسي فيه وأشعر بالنص فعلا وأتدرب كثيراً لوحدي على نطق الكلمات بالشكل الصحيح وبالطريقة الجميله وأخلص في عملي قد يكون ذلك هو السر .

تحدثي قليلاً عما ترغبيه وهل لكِ رغبه في التطور والوصل للإعلى وماذا تطمحي من الإعلام ؟

إريد أن أكون صوتاً للكلمة وأن تنال أعمالي على إعجاب الكثير ليس للكلمة فقط بل للمحتاج ايضاً وأن أوصل صوته ، وباذن الله سأكون شيئآ مهما في هذه البلد وليس الإعلام فقط ،
إيماني قوي و سأصبح سفيرة سأضع بصمتي فالحياة بإذنه .

– رام .. أسطر بسيطة توجيهها الى من لديهن موهبة ولكن مكتومة بداخلهم ومُحيت بسبب التجاهل والنسيان من نَفْس الشخص .. !

” ولاتيأسن فإن اليأس كُفر ” ان النجاح غير مقتصر على الرجال دون النساء مادمت ترضي الله فلا تأبه لقول البشر عليك ألا تكون عاديآ سطر إسمك في التاريخ .

 

– كلمات اخيرة عبر منبر الصحيفة تودي نشرها وقصة طريفة ربما جعلت من رام اكتشاف هواية الإلقاء ان وجدت ؟

في طفولتي كنت أمسك الصحف كل جمعة وأقرأ الاخبار بصوتٍ عال أمام والداي وأعيد إلقاء الاخبار تكراراً بدون ملل أو تعب بصوتي الجهوري كان ردهما ” ترا أزعجتينا إسكتي ” كان قاسيآ نوعا ما وقلت عندما أكبر سيسمعنى العالم أجمع وليس أنتم فقط ، ليست طريفة ولكن عالقة في ذهني .

كلمة اخيرة عبر منبر صحيفة واصل ..

أشكرك إستاذي علي على دعمك الرائع في بداياتي أعدك أنك ستقول يوماً هذه الإنسانه العظيمه كنت أنا أول صحفي يجري معها لقاء شكرا لصحيفة واصل ككل على دعمها ..

ثانياً والدي الذي يستعد ان تدخل رصاصة العدو في صدره بدلاً من وطنه أستودعك الله وأفخر بك على الرغم من تأكدي أنه لن يقرأ هذا .

أرجوكم إسمحولي أن أشكربالأسماء من خلال صحيفتكم الرائعه :
شكـرآ لأمي العظيمة التي تقول لأحلامي نعم ..
‬شكرا لأختي روان الداعم الأول لي في حياتي ..
أخي الرجل فهاد أعدك أن تفخر بي بين الجميع
شكرا لعائلتي الثانية صديقاتي ..
مجد ، شيماء ، رشا ، اسمهان ، بشائر ، مريم ، أثير ساره ، تهاني ، البندري ، العنود ، هاجر ، روابي ، رهف ، رازان ..

و لكل من يقرأ هذا اللقاء أتمنى أن تحقق أمالك مع كامل حبي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى