كتاب واصل

من يعبث بنا ؟!!

كما تعلمون بالأمس خرجت إحدى المواطنات بأطفالها الى منطقة الاقتتال الذي يتنافى مع ديننا حيث توجهت الى زمرة القتل والتكفير أو مايدعى داعش فأكاد أجزم للجميع أنني لست متحسفاً على ذهابها ولكن ماذنب الأطفال اللذين أوهمتهم تلك اللعينه بأنهم في رحلة لزيارة الأقارب حتى صدمو بالواقع المرير والدماء الجارية والأسلحة المدججه ولماذا حرمو من دراستهم والعيش في وطنهم بكرامةٍ بعيداً عن تلك الأيدي الملطخة بدماء شعوبٍ ليس لهم ذنب سوى آداء الصلوات في مساجد الجماعة أو عدم الرضاء بقبول فكرهم الطائفي والتكفيري الذي لم ينشط سوى في البيت الإسلامي.
السؤال الذي حيّر الشعوب من الذي استقبلها في مكة ؟ وكيف أخرجها ؟ إن كان خروجها نظامياً فتلك مصيبةٌ وإن لم يكن ذاك فالمصيبةٌ أعظم. إذاً من يعبث بنا ؟

unnamed (64)
بقلم الزميل : محمد الذيابي نائب مدير التحرير

أخي والد ذالكم الأطفال الأبرياء نعلم مدى قلقك الشديد تجاه مصير الأبرياء ولكن دعوات المسلمين الصائمين القائمين آناء الليل وأطراف النهار معك وثق بالله أولاً ثم بجهازي الداخلية والإستخبارات اللذان سينتصران لك من داعش ومن من سهّل خروجهم فنحن أمة أعزنا الله بالدين والتواصي على الخير.
أخي والد الأطفال وكلي أمل بالله ثم بسيدي ولي العهد ووزير الداخلية بأن المجرمة سيقبض عليها وسيعود لك أبناءٌ لاحول ولاقوة لهم سوى الحنين لفراق ابٍ مكلوم وارض لم تبور.
نحن نعلم بأن الفكر التكفيري داعش لن يهز منا مايستطيع فعقيدتنا التي ولدنا وتربينا وتعلمنا منها تتنافى مع كل مخططاتهم الفاشلة وإهدافهم الساقطة التي بنيت على قتل المسلمين وتفجير المساجد وتغرير الأطفال والنساء تحت غطاء الدين وهم من الدين براء ونحن منهم أيضاً براء وما فعلتهم أمس بمحافظة الطائف الا دليلاً واضحاً على محاصرتهم ومعاقبتهم.
لقطة الختام بقلمي

حركونا للشمال لنصرتي والا اجلي
ودي آخذ بندقي ومسدسي وحزامي

ماعلي من الدواعش تحت ماطا رجلي
الوطن خلفي وعدوان الوطن قدامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى