مساحة حرة

《 وَاصَلتُ الْمَسِيرْ 》

تداركت كل شيء
كل ظروف الحياة الصعبة
اغمضت عيني عن كل الحروب والعواصف والالم والقهر
لن أبالي….

      أ ” نصرة عوض عواد “

لن أبالي بزوج يصرخ أو بإبن يتذمر
لن اجعل حياتي مرهونة في سجن الظلم
سأخطو إلى الأمام وسأرفع رأسي لأرى كل شيء جميل
لن أنظر إلى الأسفل لكي لا يستوقفني اي شيء
إن كان حجرا في الطريق أو قطة تركض لتعدو من أمامي
حتى لو تعثرت سأنهض من جديد وأواصل المسير
لن ايأس فواثق الخطى يمشي ملكا ….
سأحطم الخوف القابع في أعماقي واسير إلى الأمام لن اتراجع
ولن ارجع الى الخلف مهما كلفني الأمر
نحن خلقنا لنغير أنفسنا وانا سألقي بكل شيء سلبي خلف ظهري
ولن انظر إليه سأقاوم

وأقاوم….
سأصنع المستحيل لأغير نفسي
لأكون نصرة التي انتصرت على كل مساوئ الحياة وبخطى ثابتة مع صناع التغيير سأصبح انسانة كلها ثقة وأمل وتفاؤل ونشاط
…….
ولكن مهلا هناك بريق أمامي بريق لفت نظري ولكن لابد لي من أن أنزل رأسي لأرى ما ذاك البريق
لااااااااااا
لن ادع شيئا يوقفني
واصلت المسير
ولكن البريق يزداد
رحماك ربي ماذا سأفعل

حسنا حسنا سأنظر مرة واحدة فقط
لأرى ما ذاك الشيء بريق أكاد اغمض عيني من قوته
أنزلت رأسي
نظرت إلى الأمام
انه طفل !!!!
نعم طفل يقف أمامي وآثار الدمار تظهر على ملابسه
يبدو انه خارج للتو من حطام بيت تهدم
يطلب امه يبكيها
يقول امي ذهبت ولن تعود
لقد فقد امه فقد نبع الحنان يتألم ويبكي جوعا وخوفا
بريق عينيه هو ذاك البريق الذي لم اتحمله وهو يبكي طالبا الرحمة
طأطأت رأسي …..
بكيت كثيرا
احتضنته وأمسكت بيده
وادرت ظهري
ورجعت للخلف
نعم لابد من شيء يرجعنا
ولكن لحظة
سألبي نداء الرحمة
ساطعمه واعتني به
وسأواصل طريقي برفقته نعم لا مانع أن نمشي سوية إلى الأمام انا وهو نحتاج إلى التقدم ونتخطي الصعاب
سننطلق من جديد مع صناع التغيير
حتى نبني بداخلنا شخصية قوية لا تهاب الموت ولا الخوف
سأعلن عن صمودي حتى اغير ذاتي بكل قوة وبرفقة ذاك اليتيم.
وبرفقة ذاك اليتيم. سوف نبني مجتمعا يعي ما له وما عليه بخطط مدروسة وأناس من أبناء جلدتنا نأخذ بأيديهم إلى بر الأمان ..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق