اهم الاخبارتحقيقات صحفية

رغم المعاناة وتكبد الخسائر لازال شبح “قياس” يسرق أحلام خريجي وخريجات مادة الفيزياء

الرياض – واصل – عبدالله الذيابي :

ضجت وسائل ” التواصل الاجتماعي” في وقت سابق بسبب معاناة خريجين وخريجات مادة “الفيزياء “من كافة الجامعات بالمملكة مبدين إستيائهم و تذمرهم من اختبار “كفايات المعلمين ” الذي وصفوه بالتعجيزي وهادم للأحلام ، والطموحات ” ويقف عائق أمام تعيينهم لصعوبته وضيق الوقت المخصص لإختبارهم والذي لم يأتي حسب المعايير الموضحة لهم عبر دليل تدريس مادة الفيزياء .

كما عبروا لصحيفه ”واصل ” عن استيائهم الشديد وعدم قدرتهم على حل الأسئلة التي وضعها لهم قياس وحسب تصريحهم أن عدد الأسئلة تقلصت إلى (50) سؤال بعد أن كانت (60) سؤال والوقت غير كافي لحل هذه الأسئلة والكثير منها تركت بدون إجابات بسبب ضيق الوقت وعدم السماح لهم بإاستخدام حاسبات ألية لحل بعض المسائل المعقدة .

وأضاف الجميع في حديثهم ” لواصل ” بإن أختبار قياس لا يعتبر مقياس للمرحلة الثانوية و المتوسط ، ومن منطلق الحرص والمصداقية نقلنا معاناتهم كما هي .

بدورها  صحيفة “واصل ” استطلعت آراء عدد من الخريجين والخريجات وبعض المعلمين حول الاختبار وحول متطلباتهم وما ذكروه ” لصحيفة واصل ” نوردها في ما يلي :

(نادر العنزي)
قياس اخل بالمعايير وأتى بأسئلة لا تخص تدريس الثانوي وإنما تقيس مستويات أعلى من المعلم وقللو عدد الاسئلة لخمسين سؤال (50) قبل الاختبار بأيام معدودة والوقت لا يكفي لتفكير والأسئلة غير واضحة نطالب باإختبار بديل أو استثنائي فالوقت لم يسعفنا في ظل المستوى الصعب للأسئلة ونريد أسئلة واضحة ويكون حلها مباشر وتتناسب مع الوقت المعطى لكل سؤال، حسب النسب والمعايير وأن يكون التقديم للإختبار بعد كل ٦ أشهر كحد أقصى فليس من العدل أن لم اجتاز هذه السنة أن أبقى عام أخر .

(نجلاء محمد )
اختبار الفيزياء حطم أحلامنا وكان صدمه لنا وكان الإختبار تعجيزي ولا يقيس قدرات معلمي الثانوي والمتوسط وأخل بالنِسَب والمعايير المطروحه ونطالب باإختبار بديل و استثنائي كل 6 أشهور وزيادة الوقت وتنزيل نقاط المفاضلة للخريجات ومساواتهم بالخريجين وأن يكون الإختبار بنفس المنطقة .

(شهد حدادي)
الإختبار صعب ولا يقيس قدراتنا وامكانياتنا في خمسين سؤال فالاختبار لا يقيس قدرات معلمين الثانوي وانما يقيس قدرات الماجستير والدكتوراة وأن يكون الإختبار في السنة مرتين وأن يكون عدد الاسئله في الإختبار يتناسب مع مدة زمنية محددة فا دقيقتين ليست مدة كافية لحل مسألة وإعطاء لكل سؤال حقه من الوقت وأن يكون عدد الاسئلة موحدة في جميع التخصصات وتكون هناك فترة محددة للمعلمين القدامى حتى يتيح للخريجين الحصول على الوظائف .

(عجايب العصيمي )
“فرحة أبي لم أحققها” كان أملي أن أسعد والدي بوظيفتي بعد حصاده ولكن قياس حطم طموحي وأمالي اختبرت يوم الاربعاء وكانت الصدمة أن الإختبار قلص الاسئلة وأخل بنِسَب المعايير المطروحة والوقت لايكفي ونطالب بزيادة الاسئلة مثل التخصصات الاخرى وإتاحة الوظائف لنا فالاداري بحكم أني غير تربوية لايوجد وظائف لتخصصي .

(فاتن الشهري )
قياس بدلاً ان يكون مساعد لنا للوصول أصبح عقبه في طريقنا “
تقلصت عدد الاسئلة والوقت وأصبحت محوره بصورة أكثر ، كم أنها لم تكون مقياس لمعلم مرحلة ثانوية لابد من النظر إلى كم الاسئلة والوقت المتاح لنا بالاضافة الى إيجاد محاضرات اولاين فالموقع وتكون الاسئلة من ضمنها من غير المنطقي أن أترك مسيرة عشر سنوات ويطالبني بمناهج جامعية متشعبة بحر لا نهاية له عندما تقدمت لقياس المرة الأولى أخترت علوم مرحلة متوسطة لأني طبقت في دراستي متوسط وأحببت التعامل معهم ودفعت الرسوم وأختبرت وأجتزت بنسبة جيدة وكل عام لايوجد شاغر أو لايشملني التعيين هذا العام نزلت وظائف وحين تقدمت تم الرد أن مؤهلي لايناسب لماذا لم يتم رفض قبولي فالإختبار منذ البداية مع العلم أغلب معلمي علوم متوسط تخصصهم فيزياء أو كيمياء وفترتي التربوية تشمل تدريس متوسط وثانوي .

(حنان الزيادي )
كان أختبار كفايات الفيزياء لهذا العام مُخل بالمعايير وتم تقليص عدد الاسئلة الى (50) سؤال والوقت قليل لم نستطيع حتى التفكير في متطلبات الاسئلة (المبهمه الصعبة) عدا أنه تم وضع الاسئلة من مراجع تخص الماستر والدكتوراه ونحن مهيئين لتدريس مناهج الثانوي أين موقع مناهج الثانوي من الاعراب قطعة الإختبار التعجيزي وان يتيحو لنا عدد من المجالات للتوظيف ، فالفيزياء مطلوب في أغلب متطلبات الحياة .

(فاطمة الوادعي )
أختبار كفايات للمعلمين كان صعب جدا ويحتاج للوقت للتفكير لإن أغلب الاسئلة غير مباشرة والمسائل تحتاج للوقت للحل فليس هناك آلة حاسبة ويفتقد للمعايير المثبته لدى قياس كما كان هناك تقليص لعدد الاسلئة عن كل عام وأن يكون الاختبار غير معقد وأن يكون الهدف معرفي لا تعقيدي وأن يكون ضمن مناهج الثانوي وعدد الأسئلة مثل باقي التخصصات(60) سؤال و يكون هناك زيادة في الزمن يتناسب مع كل سؤال وأن يتم فتح إختبار قياس كل سته أشهر فمن الظلم الانتظار سنة كاملة لفتح الإختبار مرة أخرى لمن لم يجتاز وأن يكون الإختبار في نفس المنطقه فهناك من يسافر مئات الكيلو مترات من أجل الاختبار وكما نطالب بفتح مجال لنا بالتوظيف بالوظائف الادارية التي لا تشمل تخصص الفيزياء بدل الاقتصار على الوظائف التعليمية وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخية دمتم بخير .

(شيخة السالم )
من الخريجات القديمات ممن جلسنا ننتظر التوظيف وبعدها أتى قياس أو بالاصح تحدي قياس وتمضي السنوات ويزيد تعقيداً وصعوبة لذا نطالب بتقليل النقاط وزيادة الاسئلة وزياده الوقت وخلق فرص وظيفية غير مجال التدريس .

(أمان آل ساعد المالكي
إلى متى ونحن نرى تعبنا يذهب سدى ‏لعلّه لايدرك القائمون ع المركز الكم المهول من الكتب والمراجع التي درسناها في سنوات الجامعة واعطيناها من الجهد والوقت ما استحقنا به النجاح فبرغم أن قياس غير دقيق في إختيار الأكفاء للتدريس فالتدريس مهارة لايمكن إكتشافها إلا داخل الفصل فالقبول والقدرة على إيصال المهارات والمفاهيم للطالب ليس لها علاقة بالكم المعرفي للمعلم، فتفعيل السنة التجريبية للمعلم وإختيار الأفضل كان أجدى من إختبار الكفايات و نطالب باإستثناء وعمل إختبار أخر وذلك إحقاقاً للحق وتعويضاً للضرر الذي تعرضنا له فالوقت لم يسعفنا في ظل المستوى الصعب للاسئلة التي لاقيناها فالاختبار .. فالاختبار وضع لقياس كفائة المعلم ومهاراته في تدريس المرحلة الثانوية، غير انه تم الإعلان عن عدد الاسئلة قبل الاختبار بفترة قصيرة جداً، مما أصابنا بالتوتر والارتباك ووجدنا لاحقاً أن الاسئلة قد أتت نصاً من بين طيات الكتب الجامعية فالسنوات الاولى فعلاً كان الاختبار تعجيزي، حيث لم يكن الاختبار هدفة القياس والتقويم بل التحدي والتعجيز نطالب أن يكون التقدم للاختبار بعد كل ٦ اشهر كحد أقصى فليس من العدل أن لم اجتاز هذه السنة أن أبقى عام أخر بانتظاره من جديد .

أريج البارقي )
” أسئلة كفايات فخ ” للخريج من الصعب فهم أو معرفة مكان الفخ في ظل الوقت الضيق وكأن الأختبار تحدي بيننا وبين من وضع الأسئلة نحتاج أقامة دورات تدريبية تأهيلية منتهية بالتوظيف خصوصاً للتربويات القديمات ممن تجاوزن عشر سنوات وتوقفت نقاط مفاضلتهم .

(المعلم نبيل الثبيتي )
قياس هذه السنة قلل في عدد الاسئلة وبالتالي نسب المجالات الموضوعة بالامتحان تتغير وايضا حسب ما نقل لي أن الزمن لا يناسب محتوى الامتحان اضف إلى ذلك أن قياس لابد أن يضع بالحساب كل خريج وخريجة أمضى فترة طويلة بعد تخرجة من الجامعة وكما ذكرت أننا نريد من المعلم أن يمتلك الحد المتوسط من المهارات اللازمة ليقوم بعملية التدريس والممارسة هي أفضل تدريب لهم .

من جهته ناشد الخريجون والخريجات عبر صحيفة ” واصل ” قائلين نحن أبناء وبنات الوطن نطالب المركز الوطني لقياس بعمل إختبار استثنائي لنا وإختبار بديل لمادة الفيزياء وزيادة مدة الاختبار وزيادة عدد الاسئلة مع إيضاح المعايير والنسب وإعطائنا وقت كافي للاختبار بشرط يزيد عن ساعتين وجعل الاختبارات مرتين بالسنة يحددها المركز .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق