مساحة حرة

لا أحد فوق القانون في المملكة ؟!

بقلم / فوزي محمد الاحمدي

لا أحد فوق القانون او تحته الجميع امام القانون سواسية كأسنان المشط (سيادة القانون ) امتدادا للقرارات القوية التي اصدرها خادم الحرمين الشريفين من أجل مكافحة الفساد والتي لم تستثني من ذلك أحدا , بدءا من الغفير الى الأمير والوزير ورجال المال والأعمال والبقية في الطريق . يأتي قرار وزير الداخلية والذي صدر مساء يوم الثلاثاء الماضي بتفتيش أمتعة الأمراء والوزراء وكبار المسئولين دون استثناء (التفتيش الدقيق) في جميع منافذ الدخول والخروج جوا وبرا وبحرا (ضربة معلم) . قرار سوف تكون له تداعيات كبيرة جدا وبالذات الجانب الاجتماعي والاقتصادي . ما يكاد يمضي يوم واحد الا ويتم القبض على أحد المهربين أو المروجين أو المتعاطين للمخدرات ! ويتم مصادرة عشرات الملايين من الحبوب المخدرة عند المنافذ الحدودية والتي تكفي ارسالية واحدة منها لاغراق شعب بأكمله في براثن المخدرات , وتأتي غالبا من قبل بعض دول الجوار أو القريبة منها والفاشلة اقتصاديا . ومع ذلك تجد المخدرات في تزايد مستمر والضحايا بعشرات الألوف . يا ترى من أين تاتي هذه المخدرات هل تحط من الفضاء مثلا ؟! وايضا ظاهرة انتشار السلع المقلدة (الغش التجاري) وفي غالب الأحيان مجهولة المصدر كيف دخلت الى السوق المحلية واين دور الأجهزة الرقابية ؟! وما يشكله ذلك من تدمير لصحة المواطن ومن مخاطر كبيرة على أمنه وسلامته ، واستنزاف للاقتصاد (حصاد الهشيم) . اعتقد أن المواطن سوف يبدأ يحصد ثمار ذلك قريبا ، بدءا من انحسار ظاهرة انتشار المخدرات والسلع المقلدة وغسيل الأموال (اقتصاد الظل) , الى تقوية الدور الذي تلعبه الأجهزة الرقابية في محاربة الفساد والقبض على المفسدين . الفساد بمثابة طاعون العصر ما ان ينتشر في بلد ما الا ودمره وحوله الى حطام (دولة فاشلة) وفي كل المجالات .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق