الرئيسية / المحلية / “الحربي” يرد على بيان متحدث وزارة التعليم ويكشف التفاصيل

“الحربي” يرد على بيان متحدث وزارة التعليم ويكشف التفاصيل

الرياض – واصل – ابراهيم العنزي :

المتحدث الأعلامي لحملة الدكتوراه  د خالد جزاء الحربي يرد على بيان متحدث وزارة التعليم  التوضيحي بخصوص التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين في الجامعات الحكومية الصادر في يوم الأربعاء 17/11/1438هـ)
أولا: نشكر ما يوليه ملكنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله- من رعاية واهتمام كبيرين بالمواطن السعودي، وما تقوم به حكومتنا الرشيدة من جهود جبّارة في المجال التعليمي عامة وبالجامعي خاصة، والذي تهدف منه إلى الرقي بالإنسان السعودي في شتى مناحي حياته.
ثانيا: ورد في بيان وزارة التعليم بخصوص التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس من غير السعوديين في الجامعات الحكومية عدة نقاط تحتاج إلى بيان حقيقتها وإيضاحها:
1- استلم وزير التعليم الدكتور/ أحمد العيسى من حملة الدكتوراه السعوديين قائمة تضم أسماء مجموعة من مؤهلي الدكتوراه في مختلف التخصصات في تاريخ 10/9/1437هـ برقم 64126 وتم إحالتها لوكيل الوزارة للشئون التعليمية؛ مما يثبت وجود قوائم انتظار ممن يحملون مؤهل الدكتوراه من السعوديين وهم جاهزون للعمل كأعضاء هيئة تدريس في الجامعات الحكومية، وهذا يخالف ما صرّح به متحدث الوزارة.
2- لم توجه وزارة التعليم المؤهلين في أي تصريح لها لتسجيل المؤهلين في نظام جداره واعتماده كقاعدة بيانات مرجعية للحاصلين على المؤهلات العليا بل إن إعلانات كل جامعة خاصة بها في أي وقت محتمل سمة غالبة.
3- إعلانات الوظائف الأكاديمية التي تنشرها الجامعات تكاد تخلو من وظيفة أستاذ مساعد ومحاضر رغم التعاقد مع غير سعوديين على هذه الرتب، ويتم الإعلان عن وظيفة أستاذ مشارك وأستاذ وبالنهاية يُسكن من يتم التعاقد معهم على وظيفة أستاذ مساعد..
4- الصورة المؤقتة للتعاقد أصبحت دائمة لأكثر من ستة عقود من الزمن، فالتعليم الجامعي منذ 60 سنة ومازال يقتات على المؤقت؛ علما أنه يوجد في تخصص كل دكتور سعودي عاطل أو معطّل حاليا عشرات المتعاقدين منهم من زملاء الدراسة في جامعاتهم.
5- تزامنت عدة إعلانات وظائف أكاديمية في بعض الجامعات الحكومية داخليا للسعوديين وخارجيا عبر الملحقيات لغير السعوديين مما يثبت عدم جدية تلك الجامعات أو الوزارة بالتوطين أو النظر في قوائم الانتظار مما يجعل المؤهلين يتساءلون عن مصير تقديماتهم.
6- الشروط التي يتم بها التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين لم تراعي العدالة بينها وبين الشروط التي تتفنن في نظمها الجامعات عندما تضعها لأعضاء هيئة التدريس السعوديين تحت البند العريض ( ما يضعه مجلس الجامعة من شروط إضافية) والتي تسبب في إقصاء مؤهلي الوطن والاستفادة من خبراتهم.
7- يتقدم المؤهلون بصفة مستمر على الجامعات بطلب تعيين على وظيفة أستاذ مساعد في تخصصاتهم المختلفة على الجامعات الأم والفروع التابعة، ولا يتم الرد على طلباتهم ولا التواصل معهم مما يثبت عدم الجدية في إحلالهم أو البحث عن الكفاءات الوطنية والاستفادة منها.
8- التعاقد مع غير السعوديين بصورته الحالية والمعمول بها في الجامعات أثبت في حالات عدة ضعف المعايير التي يُؤخذ بها عند التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين منها على سبيل المثال لا الحصر: التعاقد مع مزوري المؤهلات، وبعض المجرمين في بلدانهم، ظهوربعض الانحرافات الفكرية في سلوك بعضهم، التعاقد مع الأعاجم في تخصصات عربية، تدني مستواهم العلمي، ثبوت تورطهم في قضايا تسيء للتعليم، فهذه المعايير هي من تعاقدت مع(منى بعلبكي) التي تعاقدت معها جامعة الحدودالشمالية التي لديها قضية خطيرة في بلادها،وسبقها التعاقد مع (الدكتورة/ إيمان البغا الداعشية) التي ذكرت في كتاب لها أنها كانت داعشية قبل داعش وتعاقدت معها جامعة الدمام،فللأسف تعاقدات بعض جامعاتنا شكّلت خطراً أفكريأ على فكر أبنائنا من خلال عدم تقصيهاعن فكر بعض الأكاديميين الذين يحملون أفكاراتخالف توجهات حكومتنا الرشيدة، وقد قرأنا قبل أشه القبض على أكاديمي عربي يحمل الفكرالداعشي ولو بحثت الوزارة لوضعت يدها على الجرح.
9- لاشك أن استقطاب الخبرات الأجنبية المتميزة له أبعاد علمية وثقافية وحضارية متنوعة لاسيما أن يكون بالنسب التي تحقق التنوع الثقافي وبالمقدار الذي لا يُخل بالأسس النظامية والأمنيةوالفكرية للوطن من خلال استقطاب من رتبته أستاذ مشارك وأعلى؛ علما بأن أبناء الوطن المؤهلين قد تخرجوا في جامعات عريقة عربية وأجنبية فبمقدورهم تحقيق التنوع الثقافي وإضافته بما ينسجم مع ثوابتهم الفكرية والدينية.
10- وجود بعض البدلات التي تحارب تعيين أعضاء هيئة تدريس سعوديين دون تعديل يجعل الترحيب بغير السعودي في الجامعات الحكومية هو السائد مثل: بدل الندرة، وفي ظل وجود المؤهل السعودي يتطلب الأمر تعديل وتطوير بعض اللوائح.
11- مبدأ التوطين لوظائف أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الحكومية ضرورة ملحة وعامل داعم لتحقيق الرؤية الطموحة 2030 ؛مما يستدعي تعديل لوائح تعيين أعضاء هيئة التدريس في الجامعات من السعوديين المؤهلين.

ونحن كحملة دكتوراه واثقون أن سمو ولي العهد الأميرمحمد بن سلمان سينصف أبناء الوطن لأنه أمير الشباب،والمؤمن بقدرات أبناء الوطن الذين يعتبرون أهم عامل منعوامل خدمة الوطن من خلال إسهامهم ومشاركتهم فيتفعيل رؤية السعودية ٢٠٣٠ ،ونثق أن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قادر على تحقيق ما عجز عنه عدة وزراء وعدة جامعات تولوا قيادة التعليم وقيادة جامعاتنا، فنسألالله التوفيق لسيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان والذينعتبره الداعم الاول لشباب الوطن والله لي التوفيق والسداد.

عن ابراهيم العنزي ‬

mm
نائب رئيس التحرير ومستشار اعلامي للمجلس العربي للشعراء والأدباء والمثقفين العرب والمدير التنفيذي لشركة كوارتز الدولية بالمنطقة الشمالية للتواصل 0565143000 @ (تويتر) "صوت تبوك" r99331401

شاهد أيضاً

شرطة الرياض تلقي القبض على حدث اساء لكتاب الله

الرياض – واصل – سعود العتيبي: تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشخص يقوم بتوثيق …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لتحميل النسخه الكامله اضغط هنا